زايوتيفي – متابعة
تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد جلسة عامة يوم 10 نونبر الجاري، لمناقشة استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء المغربية، والذي أدى إلى عدم تمديد ولاية بعثة “المينورسو” التي انتهت في 31 أكتوبر الماضي.
وتأتي هذه الجلسة، التي دعا إليها رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن في رسالة وجهها إلى البعثات الدائمة بتاريخ 2 نونبر، في إطار تفعيل القرار الأممي 76/262 الصادر في أبريل 2022، والذي ينص على عقد اجتماع للجمعية العامة خلال عشرة أيام عمل من استخدام الفيتو بمجلس الأمن، لإتاحة الفرصة للدولة التي استخدمته لتقديم تبريراتها أمام الدول الأعضاء.
وتجد موسكو نفسها مطالبة بالدفاع عن موقفها، بعدما صوتت منفردة ضد المشروع الأمريكي الذي حظي بتأييد 11 عضوا من أصل 15 داخل مجلس الأمن، فيما لم يحصل المشروع الروسي المضاد سوى على ثلاثة أصوات. وكانت روسيا قد اتهمت الولايات المتحدة بدفع البعثة الأممية نحو التصفية، محملة إياها مسؤولية التطورات التي أعقبت التصويت.
في المقابل، تواجه الجزائر إحراجا دبلوماسيا، بعدما أبدت خارجيتها، في بيان صادر يوم 31 أكتوبر، أسفها لانتهاء ولاية المينورسو وانتقدت المقترح الأمريكي، دون الإشارة إلى الفيتو الروسي، رغم الاتهامات الواردة في المعطيات المقدمة بشأن تحركاتها لدعم هذا الموقف. ويضعها ذلك أمام صعوبة التوفيق بين إعلان رفضها إنهاء ولاية البعثة وتجنب تحمل المسؤولية السياسية عن تعطيل القرار.