زايوتيفي.نت
تحولت مدينة زايو، في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى لوحة وطنية نابضة بالفرح، بعدما خرج آلاف المواطنين، من مختلف الفئات العمرية، إلى الشوارع والساحات العامة احتفالًا بالفوز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، في مواجهة قوية حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية.
واكتست مختلف شوارع وأحياء المدينة حلة احتفالية مميزة، حيث رفرفت الأعلام الوطنية، وتعالت الهتافات والأهازيج الممجدة لـ”أسود الأطلس”، في مشاهد جسدت عمق الانتماء الوطني والفخر بما يحققه المنتخب المغربي من إنجازات. كما صدحت أبواق السيارات في مختلف المحاور، وسط أجواء غمرتها الفرحة وروح الاحتفال، في تعبير صادق عن اعتزاز المغاربة بمنتخبهم الوطني.
ويؤكد هذا الانتصار، مرة أخرى، المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الكروية الدولية، بعد نجاحه في التفوق على أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، مواصلًا كتابة صفحات مشرقة في تاريخ كرة القدم الوطنية، ومثبتًا أنه أصبح منافسًا قويًا يحظى باحترام كبار المنتخبات العالمية.
وأكد عدد من المواطنين الذين شاركوا في الاحتفالات أن هذا الفوز يتجاوز كونه مجرد نتيجة رياضية، ليحمل دلالات وطنية تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية، بفضل العمل المتواصل والرؤية الطموحة، إلى جانب الأداء المتميز للاعبين الذين يواصلون رسم البسمة على وجوه الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه.
واستمرت أجواء الاحتفال بمدينة زايو إلى ساعات متأخرة من الصباح، وسط أجواء تنظيمية متميزة عكست حجم التلاحم بين المواطنين وفرحتهم بهذا الإنجاز، والأمل الكبير في مواصلة المنتخب الوطني لمسيرته الناجحة وتحقيق المزيد من النتائج المشرفة خلال منافسات كأس العالم.
وقد واكبت السلطات المحلية والأمنية بمدينة زايو هذه الاحتفالات بشكل مكثف، تحت إشراف السيد باشا مدينة زايو، والسيد رئيس مفوضية الشرطة بالمدينة، العميد الممتاز المهدي الخولاني، وبمشاركة مختلف المصالح الأمنية وعناصر القوات المساعدة، حيث تم تأمين مختلف الشوارع والساحات التي احتضنت الاحتفالات، مع الحرص على انسيابية حركة السير وحفظ الأمن والنظام العام، مما ساهم في مرور هذه الأجواء الاحتفالية في ظروف آمنة ومنظمة، وعكس المستوى العالي من الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
