زايوتيفي – متابعة
قال محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن على المواطنين استعمال صناديق الاقتراع لمحاسبة السياسيين الذين لم يفوا بوعودهم، داعيا الناخبين إلى عدم نسيان حصيلة المسؤولين بعد مرور الولاية الانتخابية، و«معاقبتهم بالصندوق» إذا لم ينعكس ما التزموا به على واقعهم المعيشي.
وأضاف أوزين، خلال لقاء تواصلي بمدينة مراكش، أن مرحلة الانتخابات يجب أن تكون «وقت الحساب»، منتقدا ما وصفه بكثرة الوعود التي قدمت للمواطنين دون أن تترجم إلى تحسن ملموس في حياتهم اليومية. وتساءل عما إذا كانت القدرة الشرائية للمغاربة قد تحسنت، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار عدد من المواد الغذائية، من بينها اللحوم والدواجن والأسماك.
ووجه الأمين العام لـ«الحركة الشعبية» انتقادات حادة لأداء الحكومة، معتبرا أن عددا من القرارات التي اتخذتها لم تظهر آثارها بشكل واضح على حياة المواطنين، في وقت ما تزال فيه شكاوى مرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم والسكن. كما دعا المواطنين إلى قراءة البرامج الانتخابية وتقييم مدى واقعيتها وقابليتها للتنفيذ، محذرا من الانسياق وراء ما وصفها بالوعود المالية «الخيالية» التي لا تستند إلى إمكانيات حقيقية.
وركز اللقاء التواصلي على ملف السكن بمدينة مراكش ونواحيها، خاصة بعد الأضرار التي خلفها زلزال الحوز، حيث اعتبر أوزين أن تدابير إعادة الإعمار ينبغي أن تشمل جميع المتضررين وألا يبقى أي مواطن خارج منظومة الدعم والإيواء. وقال إن نجاح أي عملية لا يكتمل ما دام هناك متضررون ما يزالون يواجهون صعوبات في الحصول على السكن، داعيا إلى ضمان تكافؤ الفرص والمساواة بين مختلف المواطنين.