بالصور والفيديو.. تعزيزات أمنية ولوجستيكية للدرك الملكي على طول السياج الحدودي مع مليلية بفرخانة وماريواري وبني شيكر

19 أغسطس 2026 5:45 مساءً

زايوتيفي – مصطفى لزعر

يشهد الشريط الحدودي المحاذي لمليلية المحتلة، خلال هذه الفترة، تعبئة أمنية وميدانية مكثفة، مع تعزيز حضور الدرك الملكي بعدد من المناطق والنقاط الحساسة، خصوصاً على مستوى فرخانة وماريواري وبني شيكر، وذلك في إطار ترتيبات استباقية تهدف إلى تأمين المجال الحدودي ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف التطورات المحتملة.

وعاينت زايوتيفي انتشاراً ميدانياً لافتاً لعناصر الدرك الملكي على طول عدد من المقاطع الحدودية، بالتزامن مع تعزيز الوسائل اللوجستيكية المسخرة لهذه المهمة، من بينها آليات مدرعة ومركبات مزودة بخراطيم المياه، إلى جانب تجهيزات ووسائل تدخل ميداني مخصصة للتعامل مع حالات التجمهر أو أي محاولات جماعية للاقتراب من السياج الحدودي.

وتأتي هذه التعزيزات في سياق أمني يتطلب يقظة مستمرة، خاصة مع تسجيل توافد أعداد من الشباب على بعض المناطق المحاذية للحدود، ما دفع المصالح المختصة إلى اعتماد انتشار استباقي وتشديد المراقبة بمختلف النقاط الحساسة والمسالك المؤدية إلى السياج الحدودي.

وتتميز هذه التعبئة بحضور وإشراف ميداني للمسؤول الجهوي للدرك الملكي، الذي يتابع عن قرب مستوى الجاهزية وانتشار الوحدات والوسائل اللوجستيكية، بما يضمن حسن تدبير الوضع الميداني وسرعة التدخل عند الحاجة.

ويعكس هذا الحضور الميداني حرص القيادة الجهوية على مواكبة التطورات بشكل مباشر، وضمان التنسيق والتنظيم المحكم للوحدات المنتشرة على طول الشريط الحدودي، بما يتلاءم مع خصوصية المنطقة وحساسية المهام المرتبطة بتأمين الحدود.

وشملت الترتيبات الأمنية تعزيز الوحدات الميدانية، وتأمين محيط المعابر والنقاط الحساسة، وتشديد المراقبة، وإحداث نقاط انتشار وتدخل، فضلاً عن رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مع الحرص على الحفاظ على الأمن والنظام العام وسلامة الأشخاص.

وتبرز طبيعة الانتشار المسجل في فرخانة وماريواري وبني شيكر اتساع نطاق التعبئة الأمنية، حيث تم دعم الوحدات الميدانية بوسائل لوجستيكية تساعدها على التحرك والتدخل في مختلف المواقع، خصوصاً بالمناطق التي تقتضي مراقبة مستمرة وقابلية عالية للاستجابة.

وتشكل الآليات المدرعة والمركبات المجهزة بخراطيم المياه جزءاً من الوسائل التي تم تسخيرها لتعزيز الجاهزية الميدانية، في إطار الاستعداد للتعامل مع حالات التجمهر أو أي وضعيات قد تستدعي تدخلاً منظماً، وفق ما تقتضيه طبيعة المهمة والضوابط المعمول بها.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة استباقية تروم منع أي محاولة جماعية لاختراق الطوق الأمني أو الوصول إلى السياج الحدودي، مع العمل على احتواء التجمعات قبل تحولها إلى محاولات للعبور، بما يساهم في الحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة الأشخاص أو أمن المنطقة.

وتستحق العناصر التابعة للدرك الملكي، بمختلف وحداتها وتخصصاتها، التنويه بالمجهودات الميدانية التي تبذلها في تأمين الشريط الحدودي، بالنظر إلى طبيعة المهمة وحجم المسؤولية المرتبطة بحماية المعابر والنقاط الحساسة.

كما يعكس الانتشار المتواصل وتعزيز الوسائل اللوجستيكية مستوى عالياً من الجاهزية والانضباط واليقظة، فضلاً عن الحرص على سرعة التدخل والتعامل المنظم مع مختلف التطورات المحتملة.

وتأتي هذه التعبئة في سياق الجهود الرامية إلى ضبط المجال الحدودي وتأمين المناطق المحاذية لمليلية المحتلة، مع اعتماد الانتشار الاستباقي والمراقبة المستمرة كآليتين أساسيتين للحفاظ على الأمن والنظام العام.

وتواصل وحدات الدرك الملكي حضورها الميداني بفرخانة وماريواري وبني شيكر، في إطار ترتيبات أمنية متواصلة تهدف إلى تأمين الشريط الحدودي وتعزيز الجاهزية، بما يعكس حجم المسؤولية التي تضطلع بها المؤسسة في هذه المنطقة ذات الخصوصية الأمنية والاستراتيجية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *