اليوم الأحد 14 يونيو 2026 - 1:14 مساءً
أخـبـار الـيــوم
ثلاثية قدس تازة تكشف عمق أزمة نهضة زايو.. نهاية موسم مخيبة وعشر سنوات من الدوران في حلقة الهواة      توقيف جزائري بعد عثور الأمن على بطاقات بنكية بحوزته بأسماء الغير      وهبي: الحرارة منعتنا من اتمام اللقاء بنفس الجودة وسنكون أفضل في المباراة القادمة      المغرب والبرازيل يكتفيان بتعادل مثير في مواجهة كبيرة      جماعة زايو تواصل حملة صباغة الأرصفة بعدد من المحاور الطرقية وشوارع المدينة      أنشيلوتي يعلن غياب نيمار عن مواجهة المغرب في كأس العالم      أبو تريكة يصف مونديال 2026 ب”أفشل نسخة” وينتقد مدرب جنوب إفريقيا دفاعاً عن المغرب      حكيمي: “أعتقد أننا جاهزون للقيام بشيء كبير أمام البرازيل”      محمد وهبي: “نتأسف لغياب أكرد والزلزولي ولكننا قمنا بإيجاد الحلول وهذا أهم شيء”      رئيس البرازيل عن مواجهة المغرب: أريد أن نفوز بهدف أو حتى نصف هدف سيكون ذلك جيدا”     
أخر تحديث : السبت 19 أبريل 2025 - 3:35 مساءً

مغاربة الشمال الشرقي في حيرة بسبب أنباء إلغاء التأشيرة نحو سبتة ومليلية

زايوتيفي – متابعة

بين الحقيقة والإشاعة، يعيش سكان شمال المغرب على وقع جدل متصاعد بسبب تداول أخبار غير مؤكدة عن “إلغاء محتمل” لتأشيرة الدخول إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، ما خلق حالة من الارتباك والحيرة، خصوصا في غياب أي بلاغ رسمي من الجهات المغربية أو الإسبانية يؤكد هذا التوجه.

وتزامنت هذه الأخبار مع اجتماع وزيري خارجية المغرب وإسبانيا، مما غذى التأويلات على منصات التواصل الاجتماعي، وفتح المجال أمام تكهنات واسعة تفترض وجود “انفراج وشيك” في ملف التنقل إلى الثغرين المحتلين، وهي فرضيات ظلت، حتى الآن، محصورة في المجال الافتراضي دون أي دعم رسمي.
وعلى أرض الواقع، لم يطرأ أي تغيير على الوضع القانوني المعمول به، إذ ما تزال السلطات الإسبانية تشترط الحصول على تأشيرة “شنغن” لدخول سبتة ومليلية، بما يعني أن الحواجز الإدارية أمام المغاربة، خصوصا أبناء الناظور والدريوش وتطوان والمناطق المجاورة، لا تزال قائمة، ولا وجود لأي إعفاءات جديدة تطبق ميدانيا.

الأخطر في هذا المستجد، وفق عدد من المهتمين، ليس في الإشاعة ذاتها، بل في تداعياتها المحتملة، حيث يمكن أن توظفها شبكات الهجرة غير النظامية لاستدراج شباب الشمال نحو المغامرة عبر المعابر الحدودية، طمعا في فرصة عبور قد لا تكون موجودة أصلا، ما ينذر بإعادة إنتاج سيناريوهات الفوضى التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة.

وتأتي هذه الموجة من الأخبار المضللة في وقت حساس، حيث استأنف البلدان مؤخرا العمل الجمركي التجاري في إطار اتفاق ثنائي لتقوية التعاون الاقتصادي عبر المعابر، غير أن هذا التفاهم يهم فقط المبادلات التجارية ولا يشمل تنقل الأفراد، ما يؤكد أن فتح الأبواب في وجه المواطنين ما يزال مؤجلا.

ويخشى العديد من الفاعلين المحليين أن يؤدي استمرار تداول مثل هذه الإشاعات إلى خلق ضغط شعبي غير مبرر، ويطالبون بتدخل رسمي عاجل لتوضيح الوضع ووضع حد لحمّى الأخبار المتضاربة، حتى لا تتحول شبكات التواصل إلى منصات لتأجيج الأوهام الجماعية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات