زايوتيفي – متابعة
تستعد مدينة وجدة للدخول في مرحلة جديدة في مجال النقل الحضري، تزامناً مع اقتراب موعد تشغيل أسطول حديث من الحافلات وإنهاء العمل بعقد التدبير السابق، في خطوة تروم الارتقاء بجودة خدمات التنقل داخل المدينة.
ومن المرتقب أن يشمل المشروع تشغيل أكثر من 40 حافلة جديدة، مع اعتماد نموذج تدبير يقوم على الفصل بين عملية اقتناء الحافلات واستغلالها، حيث ستتولى شركة للتنمية المحلية مهمة تشغيل شبكة النقل وفق دفتر تحملات يتضمن التزامات تتعلق بتعزيز السلامة، واحترام مواقيت الرحلات، وتوسيع التغطية لتشمل مختلف أحياء المدينة، فضلاً عن توظيف تقنيات حديثة لمراقبة وتتبع جودة الخدمة.
ورغم الرهانات المعلقة على هذا التحول، يظل نجاح التجربة مرتبطاً بمدى قدرتها على تلبية تطلعات المواطنين، خاصة بعد سنوات من الشكاوى المرتبطة بعدم انتظام الرحلات، وضعف جودة الخدمات، وعدم تغطية عدد من الأحياء بالشكل المطلوب، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة محط أنظار مستعملي النقل الحضري بالمدينة.