سرية الدرك الملكي بزايو تشهد حركة انتقالية واسعة.. انتقال 63 عنصراً وتعزيز الوحدات بـ72 دركياً جديداً

29 يونيو 2026 5:16 مساءً

زايوتيفي – متابعة

شهدت سرية الدرك الملكي بزايو حركة انتقالية واسعة همّت 63 عنصراً من مختلف الرتب، وذلك في إطار الحركة السنوية لإعادة الانتشار التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي، بهدف تعزيز النجاعة الأمنية وتجديد الموارد البشرية داخل مختلف الوحدات الترابية.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن النفوذ الترابي لسرية الدرك الملكي بزايو يضم أربعة مراكز رئيسية، وهي المركز الترابي بزايو، والمركز القضائي بزايو، ومركز الدرك الملكي بالعروي، ومركز رأس الماء، إلى جانب مركز قرية أركمان، حيث شملت الحركة مختلف هذه الوحدات بنسب متفاوتة.

وفي التفاصيل، همّت التنقيلات أربعة عناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بزايو، وأربعة عناصر من المركز القضائي، إضافة إلى عنصر واحد من كوكبة الدراجين، فيما شملت باقي الانتقالات عناصر تابعين للمراكز الأخرى التابعة لنفوذ السرية.

وفي المقابل، تعززت سرية الدرك الملكي بزايو باستقدام 72 عنصراً جديداً، لتعويض المناصب الشاغرة وتقوية التغطية الأمنية بمختلف المناطق التابعة لنفوذها الترابي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات الأمنية المتزايدة.

وتأتي هذه الحركة في إطار الدينامية التنظيمية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، والرامية إلى إعادة توزيع الموارد البشرية وفق معايير الكفاءة وحاجيات الميدان، بما يسهم في الرفع من جاهزية الوحدات وتحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.

ويرى متابعون أن هذه التعزيزات البشرية من شأنها أن تمنح دفعة جديدة لعمل مختلف مصالح الدرك الملكي بزايو، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الجريمة، وتأمين المجال القروي، وتعزيز السلامة الطرقية، والاستجابة الفورية لمختلف التدخلات الأمنية، بما يكرس حضوراً أمنياً أكثر فعالية ويعزز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *