زايوتيفي – متابعة
أسدل الستار على حالة القلق والترقب التي خيّمت على أسرة الطفل أيوب اليبدري بمدينة زايو، بعدما جرى العثور عليه بمدينة سلوان، قبل أن يتمكن من العودة إلى مسقط رأسه ولقاء أفراد عائلته، منهياً بذلك أياماً من الخوف والبحث المتواصل، عقب اختفائه منذ صباح يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل، البالغ من العمر 13 سنة، عُثر عليه بمدينة سلوان، قبل أن يتم نقله على متن إحدى الحافلات، في إطار عملية لإجلاء الأشخاص المشردين من المدينة، في اتجاه قلعة السراغنة، وفق المعلومات المتوصل بها.
وبعد وصوله إلى قلعة السراغنة، تدخّل أحد المحسنين، الذي بادر إلى الاهتمام بوضعية الطفل والتكفل بمساعدته على العودة إلى أسرته بمدينة زايو، حيث عمل على تأمين تنقله مجدداً عبر حافلة، إلى أن وصل إلى منزل عائلته.
وشكّلت عودة أيوب خبراً مفرحاً لأفراد أسرته، الذين عاشوا أياماً عصيبة في ظل غيابه، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصيره، خاصة بالنظر إلى صغر سنه. كما أثارت الواقعة تفاعلاً في أوساط ساكنة المدينة، التي واكبت مستجداتها على أمل العثور عليه وعودته سالماً.
وتعيد هذه الواقعة التأكيد على أهمية التضامن والتدخل الإنساني لمساعدة الأطفال الموجودين في وضعيات صعبة، وضمان وصولهم إلى أسرهم في ظروف آمنة. كما تستحق مبادرة المحسن الذي ساهم في عودة أيوب إلى مدينة زايو كل التقدير والتنويه، لما تعكسه من قيم التكافل والتآزر بين أفراد المجتمع.
وبعودة الطفل إلى أحضان أسرته، انتهت حالة القلق التي رافقت اختفاءه، لتطوي العائلة صفحة من الخوف والترقب، وتستعيد الاطمئنان بعد أيام من الانتظار.