زايوتيفي – متابعة
تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية زايو، خلال اليومين الماضيين، من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية، أسفرت عن توقيف 67 شخصاً من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار عملية أمنية واسعة النطاق شملت عدداً من المناطق القريبة من السواحل المقابلة للجزر الجعفرية.
وجاءت هذه العملية بعد تحرك المصالح الأمنية إثر رصد مؤشرات وتحركات لمجموعات من المهاجرين غير النظاميين، يُشتبه في استعدادها للوصول إلى نقاط ساحلية بهدف تنفيذ محاولة للعبور في اتجاه الجزر الجعفرية، الواقعة قبالة السواحل المتوسطية.
وعلى إثر ذلك، جرى تفعيل مختلف الوحدات والوسائل المتاحة، حيث باشرت عناصر الدرك الملكي عمليات دقيقة للرصد والتمشيط والمطاردة، مستفيدة من وسائل تقنية متطورة، من بينها الطائرات المسيرة “درون”، إلى جانب الاستعانة بمروحية لتعزيز المراقبة الجوية وتغطية عدد من المناطق الوعرة والمفتوحة التي يمكن أن تشكل نقاط تجمع أو تحرك للمهاجرين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شملت العملية توقيف 67 مهاجراً ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، فيما تتواصل الإجراءات القانونية والأبحاث لتحديد ظروف وصولهم إلى المنطقة، والتحقق من المسارات التي سلكوها، وكذا رصد أي امتدادات محتملة لشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح المختصة بالمنطقة الشرقية والساحل المتوسطي، من أجل التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، وتشديد المراقبة على المسالك والمناطق التي قد تستغل كنقاط تجمع أو انطلاق.
وتعكس هذه العملية مستوى الجاهزية والتنسيق الميداني الذي تبديه مصالح الدرك الملكي بزايو في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية المرتبطة بالمنطقة، من خلال تكثيف عمليات المراقبة والاستباق والتدخل، والاستعانة بالوسائل التقنية واللوجستيكية الحديثة.
كما تستحق سرية الدرك الملكي بزايو التنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصرها ميدانياً، وما تتطلبه عمليات الرصد والتمشيط والمطاردة من يقظة وتعبئة مستمرة، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والتصدي للأنشطة المرتبطة بالهجرة غير النظامية.