زايوتيفي – متابعة
عادت قضية اختفاء سيدة شابة بإحدى المناطق القروية التابعة لإقليم الجديدة إلى الواجهة، بعدما قادت معطيات جديدة قدمها أحد أفراد الأسرة إلى إعادة فتح الملف والكشف عن تفاصيل ظلت مجهولة لسنوات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثاً وتحريات ميدانية عقب تلقيها معلومات مرتبطة بواقعة اختفاء قديمة كانت موضوع بلاغ سابق، ما دفعها إلى تعميق التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفرت الأبحاث المنجزة عن تحديد موقع داخل أحد المنازل العائلية، حيث جرى تنفيذ عمليات بحث ميداني بمشاركة المصالح المختصة، انتهت بالعثور على رفات بشرية يُشتبه في ارتباطها بالقضية موضوع التحقيق.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الملف يعود إلى سنوات مضت، حين تم التبليغ عن اختفاء سيدة في ظروف وصفت آنذاك بالغامضة، قبل أن تكشف التطورات الأخيرة معطيات جديدة دفعت المحققين إلى إعادة ترتيب وقائع القضية.
وفي إطار الأبحاث الجارية، تم الاستماع إلى عدد من الأشخاص المرتبطين بالملف، كما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيهم، مع إحالة القضية على الجهات القضائية المختصة لمواصلة البحث في مختلف ملابساتها.
ووفق المصادر ذاتها، فإن تطورات الملف جاءت عقب خلاف عائلي حول مسائل مرتبطة بالإرث، وهو ما أفضى إلى ظهور معطيات جديدة ساهمت في توجيه التحقيق نحو مسارات لم تكن مطروحة خلال السنوات الماضية.
وتواصل المصالح المختصة إجراءاتها القانونية والقضائية للكشف عن كافة الظروف المحيطة بالقضية، وتحديد المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث والخبرات المنجزة في هذا الملف.
وقد خلفت القضية حالة من الصدمة والاستغراب وسط الساكنة المحلية، بالنظر إلى المدة الزمنية التي ظلت خلالها الواقعة غامضة قبل أن تعود إلى الواجهة من جديد عبر مستجدات التحقيق.