زايوتيفي – متابعة
دخل فريق هلال الناظور لكرة القدم مرحلة جديدة على مستوى تدبيره الإداري، بعدما انتخب الجمع العام العادي للنادي، المنعقد بقاعة المحاماة بمدينة الناظور، حسام بوتخريط رئيساً جديداً للفريق بالإجماع، خلفاً للرئيس المستقيل عبد الرحيم هربال.
وجاء انتخاب بوتخريط في أعقاب تقدم لائحة وحيدة خلال أشغال الجمع العام، حظيت بتزكية المنخرطين الحاضرين، ليحصل الرئيس الجديد على ثقة مكونات النادي، في محطة ينتظر أن تشكل انطلاقة جديدة لمسار هلال الناظور خلال المرحلة المقبلة.
ومنح الجمع العام الرئيس الجديد الصلاحية الكاملة لتشكيل المكتب المسير الجديد، في خطوة تفتح أمامه مهمة إعادة هيكلة أجهزة النادي وترتيب مختلف مكوناته الإدارية والتنظيمية، بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وينتظر أن يركز المكتب الجديد على وضع تصور واضح لتدبير شؤون الفريق، سواء على المستوى الإداري أو المالي أو الرياضي، خصوصاً في ظل تطلعات جماهير هلال الناظور إلى عودة الفريق إلى الواجهة وتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخه ومكانته داخل كرة القدم الناظورية والوطنية.
وكان الجمع العام قد استهل أشغاله بحضور أعضاء المكتب المسير والمنخرطين، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية والعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، حيث جرت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي المتعلقين بالموسم الرياضي 2025-2026.
وبعد مناقشتهما، تمت المصادقة على التقريرين بالإجماع، قبل الانتقال إلى محطة انتخاب رئيس جديد للنادي، والتي انتهت بمنح الثقة لحسام بوتخريط لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وشكلت هذه المحطة التنظيمية مناسبة للوقوف على حصيلة الموسم المنصرم، قبل فتح صفحة جديدة على مستوى القيادة والتدبير، في ظل تحديات رياضية وإدارية تنتظر المكتب الجديد.
وتضع مكونات هلال الناظور أمام الرئيس الجديد جملة من الملفات التي تتطلب معالجة وتنظيماً، في مقدمتها إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي، وتعزيز الاستقرار الإداري، وتوفير الإمكانيات المالية واللوجستية الضرورية لمواكبة الفريق خلال المنافسات المقبلة.
كما سيكون المكتب الجديد مطالباً ببناء مشروع رياضي قادر على منح الفريق الاستقرار والتنافسية، مع العمل على توفير الظروف الملائمة للاعبين والطاقم التقني والإداري من أجل تحقيق نتائج إيجابية في بطولة الهواة.
ويحمل انتخاب حسام بوتخريط آمالاً جديدة لدى مكونات النادي وجماهيره، التي تتطلع إلى رؤية هلال الناظور يستعيد حضوره القوي ويعود تدريجياً إلى المكانة التي بصم عليها خلال فترات مختلفة من تاريخه.
وتبقى المهمة أمام القيادة الجديدة صعبة، في ظل الحاجة إلى التوفيق بين الجانب الرياضي ومتطلبات التدبير المالي والإداري، إلى جانب ضرورة بناء علاقة متينة مع مختلف المتدخلين والشركاء والداعمين.
ويتمثل الرهان الأساسي في تحويل التغيير الإداري إلى مشروع رياضي متكامل، لا يقتصر على تدبير موسم واحد، وإنما يؤسس لاستقرار النادي ويمنحه القدرة على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل على المدى المتوسط.
وبانتخاب حسام بوتخريط بالإجماع، يكون هلال الناظور قد طوى صفحة إدارية وفتح أخرى، عنوانها إعادة البناء وترتيب الأولويات والاستعداد لتحديات المرحلة المقبلة.
ويبقى نجاح التجربة الجديدة مرتبطاً بمدى قدرة المكتب المسير المرتقب على توحيد جهود مكونات النادي، وتعبئة الموارد الضرورية، ووضع استراتيجية رياضية واضحة تستجيب لطموحات الجماهير وتعيد للفريق حضوره داخل منافسات كرة القدم الوطنية.
وبين شرعية انتخابية حظي بها الرئيس الجديد بالإجماع، وتحديات مالية وتنظيمية ورياضية تنتظر المكتب المقبل، يبدأ حسام بوتخريط مهمته على رأس هلال الناظور، وسط آمال كبيرة بأن تتحول هذه المرحلة إلى نقطة انطلاق نحو استعادة الفريق لمكانته وحضوره في المشهد الكروي الوطني.