زايوتيفي – متابعة
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن يوم الجمعة 18 شتنبر 2026 هو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح لاجتياز مباريات ولوج السنة الأولى من سلك تحضير مباريات التبريز بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، برسم دورة 2026، داعية المترشحين إلى الإسراع بتسوية وضعيتهم الإدارية قبل انقضاء المهلة.
وتأتي هذه الخطوة التنظيمية في إطار استعدادات الوزارة الوصية لتأهيل الأطر التربوية وتعزيز المنظومة التعليمية بكفاءات متخصصة، قادرة على الاستجابة للمتطلبات البيداغوجية الحديثة.
وقد حددت الإدارة الجهوية لمهن التربية والتكوين المسار الحصري لتلقي الطلبات، مشترطة إيداع الملفات بالجهة التي ينتمي إليها المترشح أو المترشحة لضمان تدبير محكم لعملية الانتقاء وإجراء المباريات.
تخصصات علمية وأدبية متنوعة لدورة 2026
وفي تفصيل للمعطيات الواردة في البلاغ الإخباري الصادر يوم 4 شتنبر 2026، أوضحت الوزارة أن الدورة الحالية تفتح أبوابها أمام تخصصات استراتيجية تشمل الرياضيات، والعلوم الفيزيائية بمسلكي (الفيزياء والكيمياء)، واللغة الفرنسية.
كما شملت اللائحة تخصصات تقنية واقتصادية تتمثل في علوم الاقتصاد والتدبير (تدبير واقتصاد)، والعلوم الصناعية للمهندس بفرعيها (الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية)، إضافة إلى مادة المعلوميات.
“آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح لدى إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجهة التي ينتمي إليها المترشح(ة) هو يوم الجمعة 18 شتنبر 2026، ولن يقبل أي ملف بعد هذا التاريخ”.
— وزارة التربية الوطنية (في بلاغ إخباري رسمي)
وشددت الوثيقة الرسمية على الصرامة في احترام الآجال القانونية المحددة، منبهة كافة المترشحين والمترشحات إلى أن الإدارة لن تتساهل في قبول أي ملف يودع خارج التوقيت أو التاريخ المنصوص عليهما، مما يفرض على المعنيين بالأمر اتخاذ التدابير اللازمة لتجهيز وثائقهم في الوقت المناسب.
تعزيز جودة التأطير التربوي والأكاديمي
ويشكل سلك تحضير مباريات التبريز محطة تكوينية حاسمة تهدف إلى الرفع من جودة التأطير التربوي، وتخريج كفاءات عالية قادرة على مواكبة المستجدات العلمية والبيداغوجية.
ويُنتظر أن تشهد المراكز الجهوية إقبالاً من طرف الطاقات الأكاديمية الراغبة في الانخراط في هذا المسار المهني المتميز، مما سيسهم بشكل مباشر في تعزيز الموارد البشرية المؤهلة بقطاع التعليم الثانوي التأهيلي والأقسام التحضيرية بالمملكة.
ويعكس هذا الاستحقاق التربوي التوجه العام نحو إرساء معايير التميز داخل الحقل التعليمي، بما يخدم الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية وضمان تكافؤ الفرص بين كافة الكفاءات الوطنية