زايوتيفي – متابعة
دخلت الحكومة مرحلة دقيقة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وسط تراجع ملحوظ في الظهور العلني والأنشطة الرسمية لعدد من الوزراء، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاق المقبل وما قد يحمله من تغييرات في المشهد السياسي والحكومي.
وبحسب المعطيات الواردة، لم يُبرمج أي اجتماع جديد للمجلس الحكومي بعد العطلة، ليظل اجتماع 22 يوليوز الماضي آخر اجتماع حكومي معلن.
كما خفف عدد من الوزراء حضورهم الميداني والإعلامي، فيما غاب بعض كتاب الدولة بشكل شبه كامل عن أنشطتهم، مقابل استمرار وزارتي الداخلية والخارجية في أداء مهامهما بحضور أكبر، بالنظر إلى طبيعة اختصاصاتهما.
ويأتي هذا التراجع في سياق الاستعداد للانتخابات، دون أن يعني بالضرورة توقف العمل الحكومي، إذ تواصل الإدارات تنفيذ البرامج والمشاريع المقررة. كما يرتبط انخفاض الحضور الإعلامي لبعض الوزراء، وفق المعطيات نفسها، بضوابط التغطية الإعلامية والحياد خلال الفترة الانتخابية.