تشريعيات 2026.. أسماء نسائية من الناظور تتصدر سباق اللوائح الجهوية بجهة الشرق وتمثيلية برلمانية قد تصل إلى 9 نواب

21 أغسطس 2026 10:00 مساءً

زايوتيفي – متابعة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار بإقليم الناظور إلى ملامح الخريطة البرلمانية التي ستفرزها صناديق الاقتراع، في ظل حراك سياسي وحزبي متسارع، خاصة على مستوى الترشيحات النسائية المرتبطة باللائحة الجهوية بجهة الشرق.

وبحسب المعطيات المتداولة إلى حدود الساعة، يبرز احتمال أن يصل عدد البرلمانيين المنحدرين من إقليم الناظور، بعد استحقاقات 2026، إلى تسعة برلمانيين على الأقل؛ أربعة منهم عبر الدائرة الانتخابية المحلية للناظور، فيما قد يصل خمسة آخرون إلى مجلس النواب عبر اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، وذلك في حال تمكن عدد من الأحزاب التي تتصدر لوائحها نساء من الناظور من الظفر بمقاعد على مستوى جهة الشرق.

وتضم الدائرة الانتخابية المحلية للناظور أربعة مقاعد برلمانية، ما ينذر بتنافس قوي بين مختلف الأحزاب السياسية، في ظل استعدادات مبكرة وتحركات متزايدة تحسباً للاستحقاق الانتخابي المقبل.

وبالموازاة مع التنافس المحلي، باتت اللائحة الجهوية للنساء تحظى بأهمية خاصة في الحسابات الانتخابية للأحزاب، لاسيما مع اقتراب موعد الحسم في أسماء النساء اللواتي سيترأسن اللوائح الجهوية بجهة الشرق.

وفي هذا السياق، حسم حزب العدالة والتنمية رسمياً في اسم دنيا الصقلي وكيلة للائحته الجهوية بجهة الشرق، وفق ما أعلنه الحزب ضمن قائمة وكلاء لوائحه الجهوية. ويتيح لها هذا الترشيح إمكانية الوصول إلى مجلس النواب، في حال تمكن الحزب من الظفر بمقعد أو أكثر ضمن المقاعد المخصصة للائحة الجهوية بالجهة.

ويُنظر إلى ترشيح الصقلي باعتباره مؤشراً على تنامي حضور الأسماء المنحدرة من إقليم الناظور في الحسابات الحزبية المرتبطة بالتمثيلية النسائية على المستوى الجهوي.

وفي المقابل، لم تحسم جميع الأحزاب، إلى حدود إعداد هذا المقال، بشكل نهائي في أسماء وكيلات لوائحها الجهوية، فيما تتداول الأوساط السياسية بالجهة مجموعة من الأسماء النسائية المنحدرة من إقليم الناظور، والتي قد تدخل دائرة المنافسة على قيادة لوائح عدد من الأحزاب.

وحسب المعطيات المتداولة، يبرز اسم الأستاذة لطيفة الطيبي ضمن الأسماء المرتبطة بحزب الاستقلال، فيما يُتداول داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اسم إحدى الشخصيات النسائية المرتبطة بعائلة رئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني.

أما داخل حزب الأصالة والمعاصرة، فتدور المنافسة، وفق المعطيات المتوفرة، بين سهيلة صبار واسم نسائي من عائلة السياسي جمال الحمزاوي، في حين يُرتقب، بحسب المعطيات المتداولة، أن يتجه حزب الحركة الشعبية إلى تزكية شقيقة البرلماني والرئيس السابق لجماعة الناظور سليمان حليش.

غير أن هذه الأسماء، باستثناء ما تم الإعلان عنه رسمياً من طرف حزب العدالة والتنمية، تظل في خانة المعطيات المتداولة، ولا يمكن اعتبارها ترشيحات نهائية إلا بعد صدور قرارات التزكية الرسمية عن الهيئات الحزبية المختصة.

وفي حال تأكدت هذه الترشيحات وتمكنت الأحزاب المعنية من حصد مقاعد ضمن اللائحة الجهوية للنساء، فقد يكون إقليم الناظور أمام سيناريو انتخابي لافت، يتمثل في وصول ما يصل إلى تسعة برلمانيين إلى مجلس النواب؛ أربعة عن الدائرة المحلية، وخمسة عن طريق اللائحة الجهوية.

لكن بلوغ هذا الرقم يظل رهيناً بالنتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، إذ إن تصدر امرأة من الناظور للائحة جهوية لا يعني بالضرورة ضمان مقعد برلماني، بل يبقى ذلك مرتبطاً بالنتيجة التي سيحققها الحزب على مستوى جهة الشرق وبعدد المقاعد التي سيحصل عليها وفق النتائج النهائية.

كما أن استمرار عدد من الأحزاب في مراجعة حساباتها بشأن وكلاء اللوائح الجهوية يجعل الخريطة الانتخابية بجهة الشرق مفتوحة على تغييرات وترشيحات جديدة خلال الفترة المقبلة.

وبذلك، تبدو اللائحة الجهوية للنساء إحدى أبرز واجهات التنافس السياسي بجهة الشرق، في وقت تترقب فيه الساحة الناظورية الكشف عن باقي الأسماء واللوائح الرسمية، بما سيسمح بتحديد الصورة النهائية للتمثيلية البرلمانية المرتقبة لإقليم الناظور عقب انتخابات 23 شتنبر 2026.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *