زايوتيفي – متابعة
أظهرت معطيات حديثة صادرة عن الشبكة الأوروبية للهجرة أن عشرات الآلاف من المغاربة حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي أو النرويج خلال سنة 2024، ما أبقى المغرب ضمن أبرز الدول المصدرة للمواطنين الذين نالوا جنسيات جديدة بالقارة الأوروبية.
ووفق التقرير السنوي الخاص بالهجرة واللجوء لسنة 2025، بلغ عدد المغاربة الذين اكتسبوا جنسية أوروبية أو نرويجية خلال سنة 2024 ما مجموعه 97 ألفا و147 شخصا، وهو ما يمثل حوالي 9.2 في المائة من إجمالي المواطنين المنحدرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين حصلوا على جنسيات جديدة خلال الفترة نفسها.
وحافظ المغرب بذلك على المركز الثاني ضمن قائمة الدول الأكثر تمثيلا بين الحاصلين على الجنسية الأوروبية، خلف سوريا التي سجل مواطنوها أكثر من 113 ألف حالة اكتساب للجنسية، بينما جاءت ألبانيا في المرتبة الثالثة بفارق كبير.
ورغم هذا الترتيب المتقدم، تكشف الأرقام عن تراجع متواصل في عدد المغاربة الذين حصلوا على جنسيات أوروبية خلال السنتين الأخيرتين. فبعد تسجيل أكثر من 112 ألف حالة سنة 2022، انخفض العدد إلى نحو 106 آلاف سنة 2023، قبل أن يتراجع إلى أقل من 98 ألف حالة خلال سنة 2024.
ويعادل هذا الانخفاض نسبة تقارب 8.8 في المائة مقارنة بسنة 2023، فيما تصل نسبة التراجع إلى نحو 14 في المائة مقارنة بالأرقام المسجلة سنة 2022.
في المقابل، سجل العدد الإجمالي للأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي الذين حصلوا على جنسيات أوروبية أو نرويجية ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، متجاوزا حاجز مليون شخص سنة 2024، وهو ما يعكس استمرار الدينامية المرتبطة بعمليات التجنيس داخل الدول الأوروبية.
وتشمل هذه المعطيات مختلف مسارات الحصول على الجنسية، سواء عبر الإقامة القانونية طويلة الأمد أو الروابط الأسرية والزواج أو غيرها من الشروط والإجراءات المعمول بها في التشريعات الوطنية لكل دولة.
ويؤكد التقرير أن المغاربة يواصلون حضورهم القوي ضمن مؤشرات الاندماج القانوني والاجتماعي داخل أوروبا، رغم التراجع النسبي في عدد المجنسين مقارنة بالسنوات السابقة.