زايوتيفي – متابعة
وجه البطل المغربي في سباق الماراطون خالد البومليلي، رسالة استعطاف إلى الملك محمد السادس، يناشده من خلالها فتح تحقيق فيما تعرض له، إذ اتهم جهات بمحاولة تسميمه غذائيا، ما أثر على مساره الرياضي، وكان سببا في معاناته صحيا.
ويزعم البطل المغربي الذي شارك في أولمبياد آتينا بعد تألقه في لماراطون الدولي بمراكش سنة 2004، أنه تعرض للاحتجاز في فندق معزول، بعد تسميمه، في معسكر إفران وعشية بطولة العالم بهلسنكي 2005، بدل إنقاذه مما تعرض له.
وسرد البطل المغربي تفاصيل ما تعرض له أيضا، في حصة تدليك في القرية الأولمبية ما تسبب في انسحابه من الماراطون، بدل منافسته على الذهب.
وفيما يلي الرسالة الكاملة للعداء المغربي:
رسالة استعطاف ومناشدة إلى مقام صاحب الجلالة والمهابة
إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة، الملك محمد السادس، نصره الله وأيده وسدد خطاه.
مولاي صاحب الجلالة،
بقلب يفيض بالولاء الصادق للعرش العلوي المجيد، أتقدم أنا خديمكم المطيع، خالد EL BOUMLILI، بطل الماراثون الدولي السابق وممثل المنتخب الوطني المغربي، بهذه الصرخة المدوية من أعماق مظلمة جثمت على صدري لعشرين عاماً. أنا العداء الذي أفنى شبابه ركضاً بقلبه وروحه قبل قدميه؛ لرفع راية المملكة الشريفة عالياً في المحافل الدولية، أقف اليوم مستجيراً بعدلكم المنصف؛ لأكشف عن مؤامرة نكراء واغتيال معنوي وممنهج استهدف مساري الرياضي وحياتي بدم بارد.
يا مولاي وسيدي،
لقد كنت في ذروة عطائي البيولوجي والرياضي، وبدأت مسيرتي بعنفوان ركضت فيه وحيداً أمام الريح في ماراثون مراكش 2004، بلا “أرانب سباق” تحمي ظهري، لأنتزع تذكرة العبور إلى أولمبياد أثينا 2004. وهناك، في اللحظة التي استعد فيها الجسد للتحليق واليقين يملأ قلبي بأن الذهب ليس بعيداً، جاء الغدر من حيث يُفترض أن يأتي الأمان؛ حيث تعرضت لـ “حصة تدليك” مريبة في القرية الأولمبية، لم تكن لعلاج العضلات، بل لضرب أربطة الركبة بذكاء خبيث؛ لتحويلي من بطل عالمي إلى مصاب يصارع الانسحاب.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد يا مولاي؛ ففي معسكر إفران وعشية بطولة العالم بهلسنكي 2005، تعرضت لعملية تصفية جسدية ومؤامرة محبوكة نفذها لوبي إداري وتقني بتواطؤ مع أطراف تسللت لإعداد الطعام، حيث دُسَّ لي السّم القاتل في طعامي، مستهدفين “التمثيل الغذائي” لشل قدرة جسدي على توليد الطاقة. وبدلاً من إنقاذي، تم احتجازي قسراً داخل فندق معزول، مما أفقدني 16 كيلوغراماً من وزني في أسبوع واحد، وحرمني من تمثيل المغرب في بطولة العالم في أوج عطائي.
صاحب الجلالة،
رغم تلك السموم والمؤامرات الإدارية والتقنية، كان ماراثون بوسطن الدولي 2008 هو ردي الصارخ؛ حيث انتزعت المركز الثالث عالمياً بـ “بقايا جسد” ومنظومة مناعية محطمة، في معجزة إرادة ركضت فيها بروح تأبى الانكسار؛ لتثبت للعالم أن المعدن المغربي الأصيل لا يصدأ بفعل السموم.
إن الفاجعة يا مولاي لم تقف عند حدود تدمير مساري الرياضي، بل امتدت لتسحق عائلتي التي كنت سندها الوحيد؛ فقد صرفت كل مدخراتي وأموالي للتحضير السليم لتلك المحافل الوطنية، لأجد نفسي بعد وقائع الغدر مفلساً، محطماً، وعاجزاً عن توفير ثمن العلاج؛ حيث ما زلت أتجرع الآثار البيولوجية لتلك المواد في صمت مرير، في حين كان المتورطون يقتاتون على مآسي الأبطال ويُغيبون الحقيقة بنفوذهم.
إن ما تعرضت له ليس مجرد خطأ تقني، بل هو خيانة عظمى مكتملة الأركان للأمانة الوطنية، وللثقة التي يضعها المغاربة في قميص عرقنا الوطني. لقد اضطررت للاعتزال في سن الثلاثين —وهو سن القمة في الماراثون— لا تعباً، بل لأن جسدي تشبّع بمواد لم يخترها، ومعنوياتي اصطدمت بجدار من الفساد الإداري والمصالح الضيقة. لكنني أقولها بملء الفم: قد تُسرق الميداليات، لكن الكبرياء لا يُباع.
إنني أناشدكم يا مولاي، بصفتكم الحامي الأول لكرامة المواطن والرياضي، وملاذ المظلومين، من أجل:
1 أمركم السامي المطاع بفتح تحقيق شامل: في واقعة التسميم والاحتجاز الممنهج قبل بطولة العالم بهلسنكي 2005، وكشف هوية المتورطين الذين خانوا الأمانة والوطن.
2 رد الاعتبار المعنوي والمادي: لإنصافي وجبر ضرر عائلتي بعد عقدين من التهميش، والفقر، والألم المستمر.
3 حماية وتطهير الشأن الرياضي: من عابثي المصالح الضيقة الذين يعبثون بمستقبل المواهب الشابة وبراية المملكة المغربية الشريفة.
مولاي أعزكم الله،
إن التاريخ لا يحابي أحداً، وقد أنطقني اليقين والعدالة الإلهية اليوم ببابكم، وما خاب من استجار بعدلكم المنصف. أضع حياتي، وقضيتي، وتوثيقي التاريخي بين يديكم الكريمتين، واثقاً أنكم لن ترضوا بظلم أحد من رعاياكم الأوفياء.
أبقاكم الله حصناً منيعاً وملاذاً آمناً لهذا الوطن، وحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقر عينكم بولي عهدكم الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزركم بشقيقكم السعيد الأمير مولاي رشيد، وكافة الأسرة الملكية الشريفة.
خدام الأعتاب الشريفة:
خالد EL BOUMLILI
بطل ماراثون دولي سابق وممثل المنتخب الوطني


إنذار للمنتخب الجزائري بسبب إساءته للمغرب
حمد الله يسجل ستة أهداف في مباراة واحدة ويقود...
مشاجرة بين معتمرين داخل المسجد الحرام (فيديو)
مركز أوروبي يحذر: سلالات كورونا المتحورة خطيرة جدا