زايوتيفي – متابعة
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن السلطات المغربية قررت تعليق الأنشطة الجمركية ذات الطابع التجاري بشكل مؤقت عبر معبر مليلية، وذلك تزامنا مع عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا الإجراء دخل حيز التنفيذ منذ منتصف يونيو الماضي، على أن يستمر إلى غاية منتصف شهر شتنبر المقبل، في إطار التدابير التنظيمية المصاحبة لفترة الذروة التي تعرفها حركة المسافرين خلال الموسم الصيفي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن القرار يندرج ضمن الآليات المعتمدة لتدبير التدفقات الاستثنائية للمسافرين والمركبات خلال عملية العبور، حيث تسمح الترتيبات الثنائية بإعادة تنظيم أو تعليق بعض الأنشطة التجارية مؤقتا خلال الفترات التي تشهد ضغطاً مرتفعاً على المعابر الحدودية.
وفي الجانب الإسباني، أثار استمرار تعليق النشاط التجاري نقاشا متجددا داخل الأوساط الاقتصادية بمليلية، خاصة في ظل محدودية المبادلات التجارية المسجلة خلال الأشهر الماضية، حيث عبّر عدد من الفاعلين الاقتصاديين عن رغبتهم في رؤية حركة تجارية أكثر انتظاماً بين الجانبين.
وتحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن استمرار مطالب بعض الهيئات المهنية بتوضيح الإجراءات المرتبطة بالأنشطة الجمركية، معتبرة أن الملف يظل من بين القضايا الاقتصادية التي تحظى بمتابعة خاصة داخل المدينة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتركز فيه الجهود اللوجستية والأمنية على إنجاح عملية “مرحبا 2026″، التي تعرف سنويا تنقلا مكثفا لملايين المسافرين بين أوروبا والمغرب عبر مختلف الموانئ والمعابر المعتمدة.