زايوتيفي – متابعة
أصبح مستعملو “التروتينيت” الكهربائية بمدينة زايو وباقي مدن المملكة معنيين بشكل مباشر بحزمة من الإجراأت التنظيمية الجديدة، بعد مصادقة مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يهدف إلى تأطير استعمال وسائل التنقل الشخصي المزودة بمحركات داخل الفضاأت والطرق العمومية.
ويأتي هذا المستجد في ظل الانتشار المتزايد للتروتينيت الكهربائية بين فئة الشباب والتلاميذ والعمال بعدد من أحياء الناظور، حيث تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى وسيلة تنقل يومية بسبب سهولة استخدامها وانخفاض تكلفتها مقارنة بوسائل النقل الأخرى.
ووفق المعطيات التي قدمها وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، فإن المرسوم الجديد يتضمن مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من المخاطر المرتبطة باستعمال هذه الوسائل.
ومن أبرز الإجراأت المرتقبة منع استعمال سماعات الأذن أثناء القيادة، مع تحديد السرعة القصوى المسموح بها، إضافة إلى إلزام المستخدمين بارتداء خوذة واقية أثناء التنقل، فضلاً عن مقتضيات أخرى تروم الرفع من مستوى الوقاية والسلامة على الطرقات.
كما أوضحت المعطيات الرسمية أن وسائل التنقل الشخصي المزودة بمحرك تشمل المركبات المخصصة لشخص واحد فقط، والتي لا تتوفر على مقعد أو تجهيزات لنقل البضائع، على أن تتراوح سرعتها التصميمية بين أكثر من 6 كيلومترات في الساعة وأقل من 25 كيلومترا في الساعة.
وسيشترط في هذه الوسائل التوفر على تجهيزات سلامة محددة، من بينها عواكس ضوئية خلفية، وعاكس أبيض أمامي، ومنبه صوتي يمكن سماعه من مسافة مناسبة، بالإضافة إلى نظام فعال للفرملة.
وينتظر أن يتم نشر النص الكامل للمرسوم في الجريدة الرسمية خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم الكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بكيفية التطبيق وتاريخ دخول الإجراأت الجديدة حيز التنفيذ.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجهات المختصة أنها تعتزم إطلاق حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة مستعملي التروتينيت والدراجات الكهربائية، بهدف التعريف بالقواعد الجديدة وتعزيز ثقافة السلامة الطرقية، خاصة في المدن التي تعرف انتشاراً واسعاً لهذه الوسائل، من بينها مدينة زايو