هل هو هدوء يسبق العاصفة؟.. «صمت» انتخابي لافت في مدينة زايو بعد ثلاثة أيام من انطلاق الحملة

12 سبتمبر 2026 5:50 مساءً

زايوتيفي.نت

بعد مرور ثلاثة أيام على انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية، تبدو مدينة زايو أمام مشهد انتخابي هادئ بشكل لافت، في وقت كان يُنتظر فيه أن تبدأ مظاهر الحملة في الظهور بشكل أوضح في الشارع، وأن ترتفع وتيرة التواصل السياسي بين مختلف المتنافسين.

فبعد مرحلة سبقت انطلاق الحملة واتسمت بحركية سياسية لافتة، بدءاً من التزكيات ووضع ملفات الترشيح، مروراً بالتصريحات والمواقف المتبادلة، وصولاً إلى النقاشات والخلافات التي رافقت تشكيل اللوائح وحسابات التنافس، خفتت الحركة بشكل واضح، لتبدو الساحة الانتخابية بمدينة زايو، بعد ثلاثة أيام من بداية الحملة، أكثر هدوءاً مما كان متوقعاً.

هذا الهدوء يثير الانتباه بالنظر إلى حجم النقاش السياسي الذي سبق الحملة، خصوصاً أن مدينة زايو تُعد من المناطق التي تحظى بأهمية انتخابية داخل إقليم الناظور، ما يجعل طبيعة الحضور السياسي والميداني للأحزاب والمرشحين محط متابعة واهتمام.

فهل يتعلق الأمر بمجرد هدوء مؤقت يسبق تصاعد الحملة، أم أن هذا الصمت الانتخابي يعكس مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق وقراءة موازين القوى قبل الدخول في الأيام الأكثر حساسية من السباق الانتخابي؟

ومع قصر مدة الحملة، قد يكون بعض المرشحين قد اختاروا التريث في الظهور المكثف، وانتظار الوقت المناسب لإطلاق تحركاتهم الميدانية، خاصة أن الكشف المبكر عن جميع الأوراق والحسابات قد لا يكون بالضرورة في مصلحة جميع المتنافسين.

وبينما يبدو الشارع هادئاً، لا يعني ذلك بالضرورة غياب الحركية السياسية، إذ قد تكون الاتصالات والتعبئة وقياس الحظوظ والتحركات التنظيمية تجري بعيداً عن الأضواء، في انتظار اللحظة التي ستنتقل فيها المنافسة إلى واجهة المشهد.

وفي مدينة زايو تحديداً، يبقى السؤال مطروحاً: هل سيستمر هذا الهدوء خلال الأيام المقبلة، أم أن المدينة تستعد لارتفاع تدريجي في حرارة الحملة الانتخابية؟

فبعد ثلاثة أيام من انطلاق الحملة، لا تزال المظاهر الانتخابية محدودة نسبياً، وهو ما يجعل المشهد مفتوحاً على أكثر من احتمال.

فهل نحن أمام مجرد هدوء انتخابي عابر، أم أن «الصمت» الذي يخيم على مدينة زايو هو فعلاً هدوء يسبق العاصفة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *