زايوتيفي – متابعة
خلفت وفاة تلميذة في مقتبل العمر بمدينة بني ملال حالة من التأثر والحزن العميق داخل الأوساط التعليمية والأسرية، بعدما فارقت الحياة إثر تعرضها لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن التلميذة، التي كانت تتابع دراستها بالسنة الأولى من التعليم الإعدادي، تعرضت لوعكة صحية حادة استوجبت نقلها بشكل مستعجل إلى المؤسسة الاستشفائية الإقليمية، حيث خضعت للرعاية الطبية اللازمة، قبل أن تفارق الحياة رغم الجهود المبذولة لإنقاذها.
وأثارت هذه الواقعة المؤلمة موجة من التعاطف والحزن وسط أفراد أسرتها وزميلاتها وزملائها في الدراسة، إلى جانب الأطر التربوية والإدارية التي عبرت عن أسفها العميق لفقدان التلميذة.
وخيمت أجواء من الحزن على محيط المؤسسة التعليمية التي كانت تتابع بها دراستها، كما تناقل عدد من سكان المدينة رسائل المواساة والتضامن مع عائلتها في هذا المصاب الأليم.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية المواكبة النفسية للتلاميذ خلال الفترات المرتبطة بإعلان النتائج الدراسية والامتحانات، لما قد تمثله من لحظات حساسة لدى بعض الأطفال واليافعين، خاصة في ظل الضغوط النفسية والاجتماعية المرتبطة بالتحصيل الدراسي.
ويؤكد مختصون في التربية وعلم النفس على ضرورة تعزيز ثقافة الدعم الأسري والتربوي، والتعامل مع النتائج الدراسية باعتبارها محطة من محطات المسار التعليمي، مع توفير فضاءات للإنصات والمواكبة النفسية لفائدة التلاميذ خلال هذه المراحل.