زايوتيفي.نت
عاشت مدينة زايو، مساء اليوم، على وقع أجواء احتفالية استثنائية، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى الدور المقبل بعد فوزه المستحق على منتخب كندا، في مباراة حبست الأنفاس وأشعلت فرحة الجماهير التي تابعت اللقاء من مختلف مقاهي المدينة.
وشهد أحد المقاهي بزايو إقبالًا غير مسبوق، حيث امتلأت جميع المقاعد عن آخرها قبل انطلاق المباراة بوقت طويل، فيما اصطف عدد من المشجعين خارج المقهى لمتابعة أطوار اللقاء في أجواء حماسية، امتزجت فيها مشاعر الترقب بالحماس، قبل أن تتحول إلى احتفالات صاخبة مباشرة بعد صافرة النهاية.
ولم تقتصر هذه الأجواء على مقهى واحد، بل عرفت مختلف مقاهي المدينة حضورًا جماهيريًا كثيفًا، بعدما تحولت إلى فضاءات نابضة بالحياة، ارتفعت فيها الأهازيج الوطنية والهتافات الداعمة لـ”أسود الأطلس”، وسط مظاهر الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الجديد.
وكان أصحاب المقاهي قد باشروا استعداداتهم منذ ساعات، من خلال تثبيت شاشات إضافية داخل الفضاءات وخارجها لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المتابعين، كما زينوا واجهات محلاتهم بالأعلام الوطنية، في حين فضل العديد من المشجعين الحضور مبكرًا لضمان أماكنهم والاستمتاع بالمباراة في أجواء جماعية مميزة.
وفي المقابل، عرفت محيطات عدد من المقاهي تعزيزًا للتواجد الأمني، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى تأمين الأجواء وضمان انسيابية الاحتفالات، مع الحفاظ على النظام العام وسلامة الأشخاص والممتلكات.
وتعكس هذه المشاهد حجم الارتباط الوثيق الذي يجمع المغاربة بمنتخبهم الوطني، إذ تتحول مباريات “أسود الأطلس” إلى مناسبات وطنية بامتياز، تتوحد خلالها مشاعر الجماهير خلف العلم المغربي، في مشهد يجسد روح الانتماء والفخر، ويؤكد أن كرة القدم باتت أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل مناسبة تجمع مختلف فئات المجتمع حول حلم وإنجاز مشترك.


