زايوتيفي – متابعة
شهد اللقاء التواصلي والتنظيمي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمدينة وجدة، مؤشرات سياسية لافتة على مستوى إقليم الناظور، بعدما ظهر الفاعل السياسي محمادي توحتوح إلى جانب كل من العبوضي ومرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بالناظور، فوطاط، في مشهد اعتبره متابعون بمثابة إعلان عن نهاية أشهر من القطيعة والخلاف بين الأطراف.
ويُنظر إلى هذا الظهور المشترك باعتباره بداية مرحلة جديدة داخل صفوف الحزب بالإقليم، ورسالة واضحة تؤكد تغليب منطق التوافق ووحدة الصف استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة بعد تداول معطيات خلال الأشهر الماضية حول توجه محمادي توحتوح لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة من خلال حزب سياسي آخر.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن مشاركة توحتوح في هذا اللقاء إلى جانب قيادات ومنتخبي الحزب تعكس تخليه عن مشروع الترشح باسم تنظيم سياسي مختلف، واختياره العودة إلى صفوف التجمع الوطني للأحرار، بما قد يعزز حظوظ الحزب في دائرة الناظور ويضع حداً للتكهنات التي رافقت المشهد السياسي خلال الفترة الماضية.
وكان اللقاء، الذي ترأسه رئيس الحزب محمد شوكي، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والمنسق الجهوي محمد أوجار، قد عرف مشاركة مرشحي الحزب بمختلف دوائر جهة الشرق، إلى جانب قياداته ومناضليه وأعضاء من منظماته الموازية، حيث جرى التأكيد على مواصلة نهج القرب والإنصات للمواطنين، واستعراض أبرز منجزات الولاية الحكومية، مع تجديد الالتزام بمواصلة الإصلاحات وتعزيز الحضور الميداني وخدمة الساكنة.
ويُرتقب أن يكون لهذا التقارب السياسي داخل التجمع الوطني للأحرار بالناظور أثر مباشر على ترتيب البيت الداخلي للحزب، في ظل الاستعداد المبكر لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وما تفرضه من توحيد الجهود ورص الصفوف بين مختلف مكوناته.