زايوتيفي – لزعر مصطفى
اقترب نادي الوداد الرياضي من حسم صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب المغربي-الهولندي سفيان هيتلي، ابن مدينة زايو، جناح نادي تيلستار الهولندي، في انتظار استكمال الإجراءات المالية والإدارية المرتبطة بإتمام الصفقة بشكل رسمي.
وتأتي هذه الصفقة المرتقبة لتسلط الضوء على اسم شاب ينحدر من مدينة زايو بإقليم الناظور، وتمكن من بناء مسار كروي في الملاعب الهولندية، قبل أن يصبح قريباً من خوض تجربة جديدة داخل البطولة الوطنية من بوابة أحد أكبر الأندية المغربية.
وُلد سفيان هيتلي بمدينة أمستردام يوم 30 ماي 2001، ويحمل الجنسيتين المغربية والهولندية، حيث بدأ تكوينه الكروي في هولندا، وتدرج في مختلف مراحل التكوين قبل أن يشق طريقه نحو كرة القدم الاحترافية.
ويلعب هيتلي في الخط الهجومي، ويتميز بقدرته على شغل مركز الجناح والمساهمة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهي مؤهلات جعلته يحظى بمسار لافت في كرة القدم الهولندية.
وشق ابن مدينة زايو طريقه في مدارس كرة القدم الهولندية، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية نادي أرسنال، حيث واصل عملية التكوين والتدرج نحو الفريق الأول.
وفي سنة 2022، تم تصعيد هيتلي إلى الفريق الأول، ليخوض أول مباراة له بتاريخ 20 غشت 2022، عندما دخل بديلاً في مواجهة أرسنال أمام دي تريفيرز، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية.
ولم يتوقف تطور اللاعب عند هذا الحد، إذ تمكن خلال موسم 2023-2024 من فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية، ونجح في تسجيل 10 أهداف في الدوري، ليساهم في إنهاء فريقه الموسم في المركز الخامس.
هذا المسار جعل سفيان هيتلي واحداً من الأسماء التي لفتت الأنظار في الكرة الهولندية، قبل أن تفتح أمامه الآن إمكانية العودة إلى المغرب وخوض تجربة جديدة مع الوداد الرياضي.
وفي حال استكمال الإجراءات المالية والإدارية بنجاح، سيكون هيتلي أمام محطة جديدة في مسيرته، بعدما اختار الوداد الرياضي للاستفادة من تجربته في كرة القدم الهولندية.
وتحمل الصفقة رمزية خاصة بالنسبة لمدينة زايو، التي تتابع باهتمام مسار أحد أبنائها الذين تمكنوا من الوصول إلى مستويات احترافية في أوروبا، قبل أن يصبحوا قريبين من حمل قميص أحد أعرق الأندية المغربية.
وبانتقاله المرتقب إلى الوداد، سيكون سفيان هيتلي أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته فوق الملاعب المغربية، وفتح صفحة مختلفة في مسيرته الكروية، بعدما بدأ رحلته من هولندا وواصل تطوره بين مختلف محطات كرة القدم الاحترافية.