اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 - 2:48 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
في زيارة فنية لزايو.. عبد الله شيشا الممثل المغربي الرائع يؤكد أهمية الثقافة والفن في بناء مجتمع متوازن وحماية الناشئة      الأمن يطيح بعشريني يوهم المواطنين بالفوز بجوائز عبر الهاتف      يهم مغاربة إسبانيا.. إجراءات حكومية لمواجهة غلاء السكن      زينة قاتلة.. “نارسا” تحذر من الإبهار البصري وتتوعد المخالفين      بالأرقام.. المغاربة يتفاعلون بقوة مع منصة “شكاية الصحة”      إحباط محاولة سرقة دراجة نارية بزايو بعد مطاردة من الساكنة      تقرير رسمي: 75,1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم خلال 12 شهرا السابقة      إسبانيا تخفف شروط معادلة رخص السياقة المغربية لمواجهة أزمة حادة في قطاع النقل      ارتفاع أسعار “الفاخر” في المغرب مع اقتراب عيد الأضحى      موعد إنساني غدا الثلاثاء .. قرب الكلية متعددة التخصصات بسلوان: فرصة للتبرع بالدم وإنقاذ الأرواح     
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2026 - 1:01 صباحًا

زينة قاتلة.. “نارسا” تحذر من الإبهار البصري وتتوعد المخالفين

زايوتيفي – متابعة

وجهت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” تحذيراً شديد اللهجة للسائقين المغاربة من مغبة تركيب مصابيح “ليد” (Lىض) غير المطابقة للمعايير القانونية في مركباتهم، مشددة على أن هذه التجهيزات العشوائية تشكل تهديداً مباشراً لسلامة مستعملي الطريق وترفع من احتمالات وقوع حوادث اصطدام مميتة.
خطر “الإبهار البصري”.. 40 متراً من السياقة العمياء
وأكدت الوكالة أن الإضاءة القوية والموجهة بشكل غير صحيح تؤدي مباشرة إلى ظاهرة “الإبهار البصري” للسائقين القادمين من الاتجاه المعاكس، مما يفقدهم القدرة على الرؤية الواضحة لمدة تتراوح بين ثانية وثانيتين؛ وهي مدة كافية للتسبب في كوارث حقيقية على الطرقات.

وحذرت “نارسا” بلغة الأرقام من خطورة هذا المعطى التقني، موضحة أنه عند السير بسرعة 80 كيلومتراً في الساعة، فإن فقدان الرؤية لثانية أو ثانيتين يعني قطع مسافة تتجاوز 40 متراً بشكل أعمى، وتتضاعف هذه المخاطر بشكل مقلق في ظروف الطقس السيئة، مثل تساقط الأمطار أو تشكل الضباب، أو في المقاطع الطرقية ضعيفة الإنارة.

معايير صارمة وعقوبات زجرية
وأوضحت الهيئة ذاتها أن تجهيزات إضاءة المركبات بالمغرب تخضع لمعايير تقنية دقيقة لا تحتمل الاجتهاد الفردي، حيث يفرض القانون أن تكون المصابيح الأمامية معتمدة رسمياً ومتلائمة تماماً مع نظام الإضاءة الأصلي الذي حدده الصانع، بغية خلق توازن بين تحسين رؤية السائق وعدم إزعاج الآخرين.

ومن الناحية الزجرية، ذكرت الوكالة بأن التشريع الخاص بالسير على الطرق يصنف استعمال إضاءة غير مطابقة كمخالفة من “الدرجة الثالثة”، تستوجب أداء غرامة مالية قدرها 300 درهم. فضلاً عن ذلك، فإن رصد أي إضاءة مسببة للإبهار أثناء الخضوع للفحص التقني، يلزم صاحب المركبة بإجراء “فحص مضاد” بعد تصحيح الخلل الميكانيكي أو الكهربائي.

الانضباط التقني أساس السلامة

ويرى مراقبون للشأن المروري أن هذا التنبيه المؤسساتي يسلط الضوء على ظاهرة مقلقة تنامت مؤخراً في أوساط السائقين، الذين يعمدون إلى إضافة تعديلات غير مدروسة على سياراتهم بدعوى “الزينة” أو تحسين الرؤية الفردية، متجاهلين حقوق باقي مستعملي الفضاء الطرقي.

ويُرجح خبراء أن التطبيق الصارم لهذه المقتضيات الزجرية، المرفوق بحملات تحسيسية دقيقة، من شأنه أن يعيد الانضباط لمعايير السلامة الميكانيكية، ويخلص الطرقات من الممارسات الاستعراضية التي تحول أدوات الرؤية إلى خطر يهدد الأرواح الممتلكات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات