تطورات جديدة في قضية احتراق سيدة تنحدر من الحسيمة بإشبيلية.. وعائلة الزوج تطالب بالإفراج عنه

2 يوليو 2026 3:10 مساءً

زايوتيفي – متابعة

تشهد القضية المتعلقة بتعرض سيدة مغربية تنحدر من إقليم الحسيمة لحروق خطيرة داخل منزلها بمدينة إشبيلية الإسبانية تطورات جديدة، بعدما أكدت عائلة الزوج الموقوف أن التحقيقات الجارية لم تثبت، حتى الآن، أي دليل مباشر يربطه بالواقعة، مطالبة بالإفراج عنه في انتظار استكمال المسطرة القضائية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المعطيات التي برزت خلال سير التحقيق ترجح أن تكون الإصابات ناجمة عن حادث احتراق عرضي داخل المنزل، خلافاً للرواية التي راجت في بداية القضية والتي تحدثت عن تعرض الضحية لاعتداء باستعمال مادة حارقة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن نتائج الخبرة الطبية، كما تنقلها عائلة المتهم، لم تثبت تعرض الضحية للرش بأي مادة حارقة، وهو ما تعتبره الأسرة معطىً يدعم فرضية الحادث العرضي ويضعف فرضية الاعتداء المتعمد.

وفي السياق نفسه، نفى الشخصان اللذان شملتهما المتابعة في الملف، للاشتباه في تجنيدهما لتنفيذ الاعتداء، أي صلة لهما بالأحداث، مؤكدين أثناء الاستماع إليهما أن المتهم لم يطلب منهما القيام بأي فعل مرتبط بالقضية.

وتواصل السلطات القضائية الإسبانية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الحادث، في وقت تؤكد فيه عائلة الزوج ثقتها في العدالة الإسبانية، معتبرة أن استمرار اعتقاله لا يستند إلى أدلة قاطعة. وكانت القضية قد استقطبت اهتماماً إعلامياً واسعاً عقب إصابة الضحية بحروق خطيرة داخل منزلها، قبل أن تتجه الشبهات إلى زوجها الذي أوقف وأحيل على القضاء للاشتباه في ضلوعه في التخطيط للاعتداء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *