إشهار | تشريعيات 2026.. محمد بودو.. قيادة شبابية تضع الترافع عن الناظور في صلب الرهان البرلماني

10 سبتمبر 2026 11:00 مساءً

زايوتيفي – 

 

  • إشهار | محمد بودو.. صوت شبابي من الناظور يراهن على الترافع عن قضايا الإقليم تحت قبة البرلمان

 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تبرز لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور بقيادة الشاب محمد بودو، كأحد العناوين الانتخابية التي تراهن على حضور الشباب وتجديد النخب في المشهد السياسي المحلي.

ويخوض محمد بودو هذا الاستحقاق بروح شبابية ورؤية تضع إقليم الناظور وقضاياه الكبرى في صدارة الأولويات، واضعاً الترافع داخل المؤسسة التشريعية كخيار أساسي للدفاع عن مصالح الساكنة وإيصال انتظاراتها إلى دوائر القرار.

ولا يختزل بودو الدور البرلماني في الحضور داخل قبة البرلمان، بل يقدمه باعتباره مسؤولية تمثيلية وترافعية تقتضي الإنصات للمواطنين، ورصد حاجيات الإقليم، ثم تحويلها إلى ملفات وقضايا تُطرح أمام المؤسسات والقطاعات الحكومية المعنية.

وفي صلب هذا التصور، تبرز مجموعة من الملفات المرتبطة بمستقبل الناظور، من التنمية الاقتصادية والاستثمار، إلى فرص الشغل، والبنيات التحتية، والتعليم، والصحة، والخدمات العمومية، باعتبارها قضايا تتطلب حضوراً مؤسساتياً قادراً على الترافع والمتابعة.

ويكتسب الرهان على الشباب أهمية خاصة في هذه الانتخابات، باعتبارهم جزءاً أساسياً من حاضر الإقليم ومستقبله، وبالنظر إلى ارتباط تطلعاتهم بقضايا حيوية، في مقدمتها التشغيل، الاستثمار، التكوين، التعليم والتنمية المحلية.

ومن هذا المنطلق، تراهن لائحة الحركة الشعبية بقيادة محمد بودو على تقديم وجه شبابي جديد للعمل السياسي، يقوم على الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين، وعلى جعل التمثيلية البرلمانية وسيلة للدفاع عن الملفات التي تهم الناظوريين، وليس مجرد محطة انتخابية عابرة.

ويتمثل الرهان، وفق هذا التصور، في الانتقال من مرحلة طرح المطالب إلى تتبع الملفات والترافع بشأنها داخل المؤسسات، بما يجعل النائب البرلماني حاضراً في القضايا التي تشغل الساكنة، وقادراً على مساءلة الجهات المعنية والدفع نحو حلول ومشاريع تستجيب لحاجيات الإقليم.

محمد بودو.. شاب يقود لائحة الحركة الشعبية بالناظور، ويطرح نفسه أمام الناخبين برؤية عنوانها: التجديد، الحضور، والترافع من أجل إقليم الناظور.

ويبقى يوم 23 شتنبر 2026 موعداً للحسم، حين يختار الناخبون ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية، ويحددون من سيحمل صوت الناظور وملفاتها إلى قبة البرلمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *