أول طعن دستوري يقدمه حزب الاستقلال

1 أكتوبر 2026 6:29 مساءً

زايوتيفي – متابعة

أثار عدم فوز عبد الإله البوزيدي عن دائرة الرباط المحيط، بمقعد في الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، ضجة وسط حزب الاستقلال رغم إعلانه فائزا برمز “الميزان” عبر قنوات القطب العمومي ووكالة المغرب العربي للأنباء، وظل خبر فوزه يذاع بعد 24 ساعة من إغلاق مكاتب التصويت، قبل أن يخبر بسقوطه وفوز نبيل الدخش عن حزب الحركة الشعبية.

وقاد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال عملية الطعن لصالحه صديقه المفضل أمام المحكمة الدستورية، ليكلف محاميا قصد وضع الدعوى الخميس المقبل، فور عودة المحامين إلى المحاكم، بعدما أدلى وكيل اللائحة بعدد من الوقائع التي تؤكد ارتكاب خصمه الفائز بدله خروقات انتخابية في حقه، حرمته من إعادة فوزه للمرة الثانية.

وكانت التكهنات تعطي لرمز الميزان الرتبة الثالثة أو الرابعة بعد احتلال المهدي بنسعيد الرتبة الأولى، ومجيء مصطفى الخلفي وزير الاتصال الأسبق الناطق الرسمي باسم الحكومة ثانيا، أما الثالث فهو عمر محمود بنجلون نجل القيادي اليساري السابق أحمد بنجلون زعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي عن تحالف اليسار. كما أعلن فوز عبد الإله البوزيدي عن حزب الاستقلال بالرتبة الرابعة، وفق الأرقام غير النهائية التي قدمها العامل يونس الخويلدي رئيس الشؤون الداخلية بولاية جهة الرباط سلا القنيطرة.

وظلت النتيجة تعاد عبر قنوات البث لعمومي ووكالة المغرب العربي للأنباء ساعات طويلة، قبل أن يخبر حزب الاستقلال رسميا بأن النائب المعني لم يفز، وبات المقعد من نصيب الدخش وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية.

وأكد البوزيدي لجريدة الصباح بأنه سيلجأ إلى القضاء الدستوري ويستجمع المعطيات قصد وضعها ضمن ملف الطعن، مضيفا أن القرار يعود للأمين العام نزار بركة، ورافضا الإدلاء بطبيعة الحجج التي يتوفر عليها لجعلها موادا قوية أمام المحكمة الدستورية، مشددا على أن القرار اتخذ من أعلى المستويات بالمؤسسة الحزبية التي ينتمي إليها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *