تقلبات جوية مع بداية أكتوبر.. الحسين يوعابد يوضح

5 أكتوبر 2026 8:44 مساءً

زايوتيفي – متابعة

تعيش مختلف مناطق المملكة على وقع تقلبات مستمرة مع بداية شهر أكتوبر، حيث يمزج طقس المغرب بين استمرار درجات الحرارة المرتفعة نسبيا وتسجيل زخات رعدية متفاوتة. وتتجه هذه الوضعية الانتقالية تدريجيا نحو اعتدال خريفي مرتقب، وسط تحذيرات رسمية من عواصف قوية بالجنوب.
وتأتي هذه التطورات المناخية لتؤكد الطابع الانتقالي لفصل الخريف، حيث تتصادم الكتل الهوائية الدافئة القادمة من الجنوب وشبه المدارية مع اضطرابات جوية، مما يؤدي إلى تساقطات مطرية متفرقة لا يرافقها بالضرورة انخفاض فوري أو شامل في درجات الحرارة بمختلف جهات البلاد.

تفاصيل التوقعات ومناطق التساقطات المرتقبة
ووفقا للمعطيات الرسمية، تشهد الأقاليم الجنوبية تشكل سحب مدارية مصحوبة بعواصف رعدية ورياح قوية، تمتد تأثيراتها نحو الأطلس والريف والسهول الشمالية والوسطى.

في المقابل، تستمر الأجواء الحارة بالجنوب الشرقي وداخل سوس، حيث تتأرجح المقاييس بين 36 و41 درجة، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع التدريجي بدءا من يوم الأربعاء، خاصة بالمناطق الشمالية والوسطى والسهول الأطلسية.
“تسجيل التساقطات المطرية لا يعني بالضرورة حدوث انخفاض فوري وواسع في درجات الحرارة، لأن الظواهر المطرية قد تكون ذات طابع محلي ومحدود زمنيا، في حين تستمر في الطبقات السفلى كتل هوائية دافئة قادمة من المناطق الجنوبية وشبه المدارية”.

— الحسين يوعابد (مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية)
وفي سياق متصل، تفاعلت المديرية مع هذه الدينامية عبر إصدار نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، محذرة من تساقطات مطرية غزيرة تتراوح بين 50 و80 ملم بأقاليم بوجدور، وادي الذهب، وأوسرد، وأمطار معتدلة بأقاليم العيون، السمارة، وطرفاية، ترافقها حبات البرد وهبات رياح عاصفية.

تحليل الوضعية ودلالات الانتقال الخريفي
ويعكس هذا التباين المناخي، حيث تتعايش الأمطار مع الأجواء الدافئة، طبيعة الفترات الانتقالية بين الفصول. فاستمرار تمركز المرتفعات الجوية في بعض المناطق يحول دون التبريد الفوري للغلاف الجوي المحلي، مما يجعل انخفاض الحرارة مسارا تدريجيا مرتبطا بتغير اتجاه الكتل الهوائية وتعمق الاضطرابات الجوية.

ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استقرارا نسبيا وتوجها نحو طقس خريفي معتدل في جل أرجاء المملكة، مما يفرض على المواطنين، لاسيما في المناطق المعنية بالنشرات الإنذارية، توخي الحيطة والحذر خلال هذه الفترة الدقيقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *