توحتوح يلتحق بالسباق.. خمسة مرشحين يفتتحون رسمياً معركة برلمان 2026 بالناظور

31 أغسطس 2026 7:27 مساءً

زايوتيفي – متابعة

دخلت الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور مرحلة جديدة، عقب إيداع محمادي توحتوح ملف ترشحه رسمياً، اليوم الاثنين 31 غشت الجاري، في سياق الاستعدادات المتسارعة للاستحقاقات البرلمانية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026.

ويأتي إيداع ملف توحتوح في ظل حراك سياسي وانتخابي متزايد بالإقليم، مع شروع عدد من الأحزاب والمرشحين في وضع ملفات ترشحهم، وبداية تشكل ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية بدائرة الناظور.

وكانت عملية إيداع ملفات الترشيح قد انطلقت في وقت سابق من اليوم، حيث تصدر محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، قائمة أول المودعين، يليه حليم فوطاط، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ثم محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية، وحكيم شملال، مرشح الحزب الاشتراكي الموحد.

ومع إيداع محمادي توحتوح لملف ترشحه، يرتفع عدد الأسماء التي وضعت ملفاتها رسمياً خلال اليوم الأول إلى خمسة مرشحين، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من ترشيحات جديدة قد توسع دائرة المنافسة وتعيد رسم الخريطة الانتخابية بالإقليم.

وبالتوازي مع الحراك الانتخابي، تبرز أحياناً نقاشات مرتبطة بالشروط القانونية المؤطرة للترشح، وهو ما يستدعي التمييز بين المفاهيم المتداولة في الخطاب العام وبين المصطلحات والضوابط التي يحددها القانون الانتخابي.

وفي هذا السياق، يطرح مفهوم «الإقامة الفعلية والمتصلة» باعتباره مفهوماً قانونياً يحتاج إلى قراءة دقيقة في ضوء النصوص المنظمة للاستحقاقات الانتخابية، بعيداً عن الاستنتاجات المبنية على الانطباعات أو المعطيات غير الموثقة.

ويظل الحسم في مدى استيفاء أي مرشح للشروط القانونية من اختصاص الجهات المختصة وفق المساطر والآجال المنصوص عليها قانوناً، الأمر الذي يجعل من الضروري التعامل مع هذا النوع من النقاشات بالاستناد إلى الوثائق الرسمية والمقتضيات القانونية، دون إصدار أحكام مسبقة.

وتتجه الأنظار حالياً إلى دائرة الناظور، التي ينتظر أن تشهد منافسة سياسية لافتة خلال استحقاقات 23 شتنبر، في ظل دخول أسماء حزبية مختلفة إلى السباق، وتواصل المشاورات والتحركات استعداداً للحملة الانتخابية.

ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن باقي الأسماء واللوائح التي ستدخل المنافسة بشكل رسمي، بما سيتيح صورة أوضح عن طبيعة السباق الانتخابي، وحجم التنافس بين مختلف القوى السياسية بالإقليم.

وبذلك، يكون اليوم الأول من إيداع الترشيحات قد أعطى الإشارة الرسمية لانطلاق السباق البرلماني بالناظور، بينما تبقى ملامح المنافسة النهائية مفتوحة على مزيد من التطورات مع اقتراب موعد الاقتراع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *