زايوتيفي – مصطفى لزعر
عاشت مدينة زايو، مساء يوم السبت، أجواء احتفالية استثنائية عقب تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل في مباراة ثمن النهائي.
وفور إطلاق صافرة النهاية، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين إلى وسط المدينة والشوارع الرئيسية للاحتفال بهذا الإنجاز الجديد الذي حققه “أسود الأطلس”، وسط أجواء طبعها الفرح والحماس.
وامتلأت أرجاء المدينة بأهازيج الجماهير، ورفرفت الأعلام الوطنية في كل مكان، بينما علت أصوات الأبواق والهتافات التي مجدت أسود الأطلس، في أجواء طبعتها الفرحة والاعتزاز بالإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني.
ولم تقتصر هذه الاحتفالات على المواطنين فقط، بل عكست صورة حضارية من خلال التفاعل الإيجابي بين مختلف المتدخلين، حيث ساهمت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، في تأمين الاحتفالات وتنظيم حركة السير، بما ضمن مرورها في أجواء يسودها النظام والسلامة.
وشكلت هذه الليلة مناسبة جديدة أكدت عمق الروح الوطنية التي تجمع أبناء مدينة العروي، حيث توحد الجميع خلف راية الوطن، مجسدين قيم التضامن والمحبة والانتماء، في لوحة وطنية جميلة أبرزت مدى ارتباط المغاربة بمنتخبهم الوطني واعتزازهم بإنجازاته.
وتؤكد هذه الأجواء الاحتفالية مرة أخرى أن الرياضة تظل جسراً للتآخي والوحدة، وأن انتصارات المنتخب الوطني ليست مجرد نتائج رياضية، بل مناسبات وطنية تعزز روح الانتماء وتوحد مختلف فئات المجتمع تحت شعار واحد: حب الوطن أولاً وأخيراً.
ولم تقتصر هذه الاحتفالات على المواطنين فقط، بل عكست صورة حضارية من خلال التفاعل الإيجابي بين مختلف المتدخلين، حيث ساهمت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، في تأمين الاحتفالات وتنظيم حركة السير، بما ضمن مرورها في أجواء يسودها النظام والسلامة.
وشكلت هذه الليلة مناسبة جديدة أكدت عمق الروح الوطنية التي تجمع أبناء مدينة العروي، حيث توحد الجميع خلف راية الوطن، مجسدين قيم التضامن والمحبة والانتماء، في لوحة وطنية جميلة أبرزت مدى ارتباط المغاربة بمنتخبهم الوطني واعتزازهم بإنجازاته.
وتؤكد هذه الأجواء الاحتفالية مرة أخرى أن الرياضة تظل جسراً للتآخي والوحدة، وأن انتصارات المنتخب الوطني ليست مجرد نتائج رياضية، بل مناسبات وطنية تعزز روح الانتماء وتوحد مختلف فئات المجتمع تحت شعار واحد: حب الوطن أولاً وأخيراً.
ومن المرتقب أن يخوض “أسود الأطلس” مباراتهم المقبلة يوم الخميس 9 يوليوز الجاري، حيث سيواجهون الفائز من المواجهة المرتقبة بين فرنسا وباراغواي، في لقاء يطمح من خلاله المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة فصل جديد من إنجازاته في كأس العالم.
وتتواصل حالة الترقب والحماس في مختلف المدن المغربية، ومن بينها الناظور، انتظاراً للمواجهة القادمة التي يأمل الجمهور أن تحمل خبرا سعيدا جديداً لعشاق المنتخب الوطني.
