زايوتيفي – متابعة
في مشهد يعكس حرصه على مرافقة المنتخب الوطني المغربي في مختلف محطاته، يواصل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، التنقل بين الدار البيضاء والولايات المتحدة الأمريكية، رغم التزاماته الحكومية ومسؤولياته الإدارية، من أجل الوقوف إلى جانب “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
ومنذ انطلاق مشوار المنتخب المغربي في البطولة، سجل لقجع حضوراً ميدانياً في جميع مباريات المنتخب، متنقلاً عبر رحلات جوية متواصلة بين المغرب والمدن المستضيفة للمباريات، قبل أن يعود مباشرة إلى أرض الوطن لاستئناف التزاماته الرسمية.
رحلات بالأرقام
قبل مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل يوم 13 يونيو الماضي بمدينة نيويورك، سافر لقجع من الدار البيضاء إلى الولايات المتحدة، قاطعاً نحو 5800 كيلومتر، قبل أن يعود مباشرة إلى المغرب بعد نهاية المباراة، ليقطع المسافة نفسها في رحلة العودة.
وفي المباراة الثانية أمام اسكتلندا بمدينة بوسطن، كرر رئيس الجامعة الرحلة نفسها، حيث قطع حوالي 5520 كيلومتراً في اتجاه الولايات المتحدة، ثم عاد إلى المغرب عقب نهاية اللقاء.
أما خلال المباراة الثالثة أمام هايتي بمدينة أتلانتا، فقد بلغت المسافة التي قطعها ذهاباً وإياباً حوالي 14 ألف كيلومتر.
وفي مباراة دور الـ32 أمام هولندا بمدينة مونتيري المكسيكية، ارتفع عدد الكيلومترات المقطوعة إلى حوالي 17 ألفاً و400 كيلومتر ذهاباً وإياباً.
ومع المباراة المرتقبة أمام المنتخب الكندي، المقررة بعد غد السبت بمدينة هيوستن ضمن منافسات دور ثمن النهائي، سيقطع لقجع رحلة جديدة تقدر بحوالي 16 ألفاً و400 كيلومتر ذهاباً وإياباً.
70 ألف كيلومتر في أقل من شهر
وباحتساب الرحلة الخاصة بمواجهة كندا، يكون فوزي لقجع قد قطع منذ انطلاق مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم ما يقارب 70 ألف كيلومتر، أي ما يعادل نحو 43 ألفاً و400 ميل، وهي مسافة تقارب دورتين كاملتين حول الكرة الأرضية، التي يبلغ محيطها حوالي 40 ألف كيلومتر.
وشملت هذه الرحلات مدناً عدة، من بينها نيويورك وبوسطن وأتلانتا بالولايات المتحدة، إضافة إلى مونتيري بالمكسيك، على أن يعود مجدداً إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة لحضور مواجهة المغرب وكندا، في انتظار رحلات أخرى إذا واصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة.
وتعكس هذه الرحلات المكثفة حرص رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مرافقة المنتخب الوطني في مختلف استحقاقاته، وتقديم الدعم المعنوي للاعبين والطاقم التقني، بالتوازي مع مواصلة أداء مهامه الحكومية والتزاماته الإدارية داخل الجامعة.