زايوتيفي – متابعة
الناظور – قبل ساعات قليلة من انطلاق عملية التصويت في الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، تتجه أنظار ساكنة إقليم الناظور إلى صناديق الاقتراع التي ستحدد هوية النواب الأربعة الذين سيمثلون الدائرة في المؤسسة التشريعية.
وتتنافس بدائرة الناظور 17 لائحة على أربعة مقاعد برلمانية، فيما برزت خلال الأيام الأخيرة من الحملة مجموعة من الأسماء التي استقطبت اهتمام المتابعين للمشهد الانتخابي المحلي. وتشير التغطيات المنشورة قبيل الاقتراع إلى حضور أسماء محمد المومني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحليم فوطاط عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبركان عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمادي توحتوح عن حزب الاستقلال، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، ومحمد الصادقي عن حزب العدالة والتنمية ضمن أبرز المتنافسين، إلى جانب مرشحين آخرين.
ومن بين الحملات التي سجلت حضوراً ميدانياً مكثفاً خلال الفترة الأخيرة حملة محمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قاد سلسلة من الجولات والقوافل والتجمعات الخطابية بمناطق مختلفة من الإقليم، مستفيداً من تعبئة تنظيمية وحضور عدد من المنتخبين والفعاليات الحزبية.
وشملت تحركات حملة «الجرار» عدداً واسعاً من الجماعات والمراكز، من بينها العروي وتيزطوطين وأفسو وحاسي بركان وزايو والناظور ومناطق أخرى، وسط حضور جماهيري متفاوت من محطة إلى أخرى. كما شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للقاءات الميدانية، في محاولة لتحويل زخم الحملة إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.
وفي المقابل، يخوض حليم فوطاط السباق وكيلاً للائحة التجمع الوطني للأحرار، بينما يدخل محمد أبركان المنافسة من بوابة الاتحاد الاشتراكي مستفيداً من استمراريته وتجربته السابقة، فيما يخوض محمادي توحتوح انتخابات هذه السنة بألوان حزب الاستقلال بعد أن كان قد تصدر نتائج دائرة الناظور سنة 2021 باسم التجمع الوطني للأحرار. كما يسعى كل من محمد بودو عن الحركة الشعبية ومحمد الصادقي عن العدالة والتنمية إلى تحقيق اختراق في سباق المقاعد الاربعة
ورغم المؤشرات التي أفرزتها الحملات الانتخابية من حيث حجم التجمعات والقوافل والحضور الميداني، فإنها لا تسمح وحدها بتحديد ترتيب المرشحين أو هوية الفائزين، إذ يبقى الحسم لصناديق الاقتراع وأصوات الناخبين يوم 23 شتنبر.
وبذلك تدخل دائرة الناظور الساعات الأخيرة قبل موعد التصويت على وقع منافسة مفتوحة، بعدما انتهى زمن الحشود والشعارات والقوافل، ليبدأ الاختبار الحقيقي داخل مكاتب التصويت، حيث ستكون الكلمة الأخيرة للناخبين.