زايوتيفي – متابعة
كشفت المعطيات الإحصائية المعروضة بمقر مركز الوقاية المدنية بزايو عن حصيلة مهمة للتدخلات المسجلة خلال سنة 2025، عكست حجم العمل الميداني الذي يضطلع به عناصر المركز، وتنوع المهام بين الإنقاذ، وإخماد الحرائق، وحوادث السير، والتدخلات بالشواطئ.
وبحسب الأرقام المعروضة، بلغ مجموع تدخلات الوقاية المدنية بزايو خلال السنة الجارية ما مجموعه 1214 تدخلا إلى حدود تاريخ تحيين المعطيات، توزعت بين حوادث السير، الحرائق، عمليات الإنقاذ، إضافة إلى تدخلات مختلفة همت مجالات متعددة.
في ما يتعلق بالحرائق، أظهرت الإحصائيات السنوية تسجيل مئات الحالات خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار تسجيل تدخلات خلال سنة 2025، حيث تم التعامل مع عشرات الحرائق منذ بداية السنة. كما بينت المقارنة الخماسية (2021 – 2025) تطور عدد الحرائق المسجلة سنويا، ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بالحرائق المنزلية والفلاحية والغابوية وغيرها.
أما بخصوص حوادث السير، فقد أبرزت المعطيات المسجلة خلال السنوات الخمس الماضية منحى متباينا، مع تسجيل عدد مهم من التدخلات سنة 2025، توزعت بين المجال الحضري والطريق الوطنية والمحاور الرابطة بين زايو والمناطق المجاورة، ما يؤكد استمرار إشكالية السلامة الطرقية بالمنطقة.
وعلى مستوى الشواطئ، سجلت فرق الوقاية المدنية خلال الموسم الصيفي الجاري 400 تدخلا بشواطئ النفوذ الترابي، منها 397 عملية إنقاذ ناجحة، مقابل 3 حالات وفاة، بنسبة نجاح مرتفعة في عمليات الإنقاذ، وهو ما يعكس الجاهزية العالية للعناصر المكلفة بالحراسة والتدخل السريع.
كما أظهرت الإحصائيات المتعلقة بتوزيع التدخلات حسب الشواطئ المحروسة تفاوتا في عدد الحالات المسجلة بين مختلف الفضاءات الساحلية، في ظل الإقبال المتزايد للمصطافين خلال فصل الصيف.
وعلى صعيد الموارد البشرية واللوجستية، يتوفر مركز الوقاية المدنية بزايو على طاقم بشري يضم 17 عنصرا، بينهم ضابط، وضباط صف، وأعوان إغاثة، مدعومين بعدد من آليات التدخل تشمل شاحنات إطفاء، وسيارات إسعاف، وقوارب مطاطية للإنقاذ، ما يتيح تغطية المجال الترابي والتدخل في مختلف الحالات الطارئة.
وتؤكد هذه الأرقام حجم المجهودات اليومية التي يبذلها عناصر الوقاية المدنية بزايو، سواء داخل المجال الحضري أو بالمناطق المجاورة، في سبيل حماية الأرواح والممتلكات، والاستجابة السريعة لنداءات الاستغاثة، في انتظار تعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية لمواكبة تزايد الطلب على خدمات الإغاثة والإنقاذ بالمنطقة.