زايوتيفي – متابعة
شهدت مدينة العروي، زوال اليوم السبت، حالة من الاستنفار الأمني، عقب العثور على جثة شخص متوفى داخل منزله، بالقرب من مسجد المنصوري، في ظروف لا تزال غامضة، تستدعي إجراء تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك متقاعد كان يقيم بالديار الأوروبية، وقد عاد إلى منزله بمدينة العروي قبل نحو ثلاثة أيام، قبل أن تنقطع أخباره، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن وضعه، لتنتهي الواقعة بالعثور عليه جثة هامدة داخل مسكنه.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني، مرفوقة بفرق الشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن ظروف وملابسات الوفاة وتحديد أسبابها.
وجرى نقل جثمان الهالك بواسطة سيارة نقل الأموات التابعة لجماعة العروي، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية، وكذا النتائج الطبية الكفيلة بتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
ولا تزال ظروف هذه الواقعة موضوع بحث من طرف المصالح المختصة، في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف تفاصيل إضافية بشأن الحادث.