زايوتيفي – متابعة
استنفرت واقعة العثور على جثة مواطن بريطاني داخل شقة مفروشة بحي بريمة، بالمدينة العتيقة لمكناس، السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي انتقلت إلى مكان الحادث لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة والكشف عن ظروف الوفاة وملابساتها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حلت بعين المكان عناصر السلطة المحلية والأمنية، قبل أن تباشر فرق الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية المعاينات الأولية للجثة، إلى جانب إجراء مسح دقيق للشقة ومحيطها، بحثا عن أي أدلة أو معطيات من شأنها أن تساعد في تقدم البحث القضائي.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وإعداد تقرير مفصل يحدد أسباب الوفاة.
ومن المرتقب أن تسهم نتائج التشريح والأبحاث الجارية في توضيح ملابسات هذه الواقعة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة.