زايوتيفي.نت
في لحظة مؤثرة خلال الندوة الصحفية التي عقدها نادي هلال الناظور الرياضي النسوي لكرة القدم، لم يتمالك طارق هرواش، رئيس الفريق، دموعه وهو يتحدث عن الإكراهات والصعوبات التي تواجه النادي، خاصة ما يرتبط بوضعية الملعب البلدي بالناظور ومدى استجابته للشروط التنظيمية المطلوبة لاستقبال مباريات القسم الوطني الاحترافي الأول.
وبدا التأثر واضحاً على رئيس الفريق وهو يستعرض المجهودات المبذولة لتوفير الظروف الملائمة لمشاركة النادي في منافسات الموسم المقبل، في ظل التحديات المرتبطة بجاهزية البنية التحتية الرياضية، وما تفرضه من صعوبات إضافية على تدبير شؤون الفريق، الذي نجح في تحقيق حلم الصعود إلى القسم الوطني الاحترافي الأول.
وأوضح هرواش، خلال مداخلته أمام ممثلي وسائل الإعلام، أن إدارة النادي بذلت مساعي متعددة لإيجاد حلول عملية لهذا الملف، من خلال التواصل مع عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين، بهدف تجاوز الإكراهات المطروحة وتأمين الظروف الضرورية لاستمرار الفريق في المنافسة.
وفي سياق حديثه عن السيناريوهات الممكنة في حال تعذر الحصول على الترخيص لاستغلال الملعب البلدي، كشف رئيس هلال الناظور النسوي عن إمكانية اللجوء إلى ملاعب بديلة، من بينها ملعبي أزغنغان والعروي، كخيار مؤقت لاحتضان مباريات الفريق، في انتظار معالجة الإشكالات المرتبطة بالملعب البلدي.
وأعادت مداخلات رئيس النادي خلال هذه الندوة الصحفية النقاش حول واقع البنية التحتية الرياضية بإقليم الناظور، ومدى جاهزية المنشآت المتوفرة لمواكبة تطلعات الفرق المحلية التي تحقق إنجازات رياضية وتبلغ مستويات تنافسية أعلى.
ويطرح هذا الوضع تحدياً حقيقياً أمام هلال الناظور النسوي، الذي يستعد لتمثيل المدينة في القسم الوطني الاحترافي الأول، إذ لا يقتصر طموح الفريق على تحقيق نتائج رياضية إيجابية، بل يرتبط أيضاً بتوفير ملعب يستجيب للمعايير التنظيمية المعتمدة، ويضمن للاعبات خوض المنافسات في ظروف ملائمة.
وتسلط اللحظة المؤثرة التي عاشها رئيس الفريق خلال الندوة الصحفية الضوء على حجم التحديات التي تواجه النادي، كما تعيد إلى الواجهة مسؤولية مختلف الجهات المعنية في البحث عن حلول واقعية ومستدامة، بما يضمن الاستقرار الرياضي للفريق، ويحافظ على مكتسب الصعود، ويجنب النادي أعباء التنقل المتكرر لاستقبال مبارياته خارج مدينة الناظور.