زايوتيفي – متابعة
تسبب المستشار الجماعي عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، علي أبو مهدي، اليوم الثلاثاء، في توقف أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة فاس، بعدما ولج قاعة الاجتماعات حاملاً حقيبة كُتبت عليها عبارة «حزب الصاك»، في إشارة إلى قضية الحقيبة التي ضُبطت بحوزة أحد الأشخاص بمدينة طنجة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأثارت الخطوة احتجاج مستشاري فريق حزب الأصالة والمعاصرة، الذين رفضوا ما اعتبروه إسقاطاً لواقعة طنجة على مدينة فاس، وطالبوا باتخاذ موقف من المستشار، معلنين رفضهم مواصلة أشغال الدورة ما لم يتم اتخاذ قرار تأديبي في حقه، ما أدى إلى توتر الأجواء وتوقف الجلسة.
وخلال نقطة نظام، أخذ أبو مهدي الكلمة قبل أن يعلن استقالته من مجلس جماعة فاس، مبرراً قراره بعدم حصوله على الدعم الانتخابي الذي كان ينتظره من ساكنة المدينة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي ترشح فيها وكيلاً للائحة جبهة القوى الديمقراطية بدائرة فاس الجنوبية، وحصل خلالها على نحو 700 صوت.
وتحيل عبارة «حزب الصاك» بشكل مباشر على القضية التي تفجرت بمدينة طنجة يوم الاقتراع، بعدما تم ضبط شخص بحوزته حقيبة تضم أوراقاً انتخابية داخل مؤسسة تعليمية تحتضن مكتباً للتصويت. وأعلنت النيابة العامة فتح بحث في القضية، قبل أن تكشف التحقيقات عن معطيات مرتبطة بعدد من مسؤولي مكاتب التصويت، مع استمرار الأبحاث لتحديد كافة المسؤوليات.