أول لقاء يجمع لقجع والطالبي العلمي بعد مواجهة التسريب الشهير (صورة)

30 سبتمبر 2026 3:52 مساءً

زايوتيفي – متابعة

انطلقت، اليوم الأربعاء بالرباط، مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، في أول لقاء سياسي جمع فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ورشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بعد أسابيع من سجال سياسي أعقب تسريب تسجيل صوتي منسوب إلى الطالبي العلمي، تضمن انتقادات مباشرة للقجع وتطرق إلى موقعه المحتمل داخل الحكومة المقبلة.

وجرى اللقاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، حيث استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، وفداً عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في مستهل المشاورات مع الأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة. واعتمدت قيادة «البام» نتائج اقتراع 23 شتنبر أساساً لجدولة اللقاءات الأولى، حيث حل «الأحرار» ثانياً بـ66 مقعداً، وفق المعطيات المنشورة حول نتائج الانتخابات.

وضمت اللجنة التي شكلها حزب الأصالة والمعاصرة لهذه المهمة فاطمة الزهراء المنصوري، وعبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، إلى جانب أحمد خشيشن، رئيس أكاديمية الأصالة والمعاصرة. وفي المقابل، شارك عن حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، رئيس الحزب، ورشيد الطالبي العلمي، ومحمد بوسعيد.

ويكتسي حضور لقجع والطالبي العلمي في الاجتماع أهمية خاصة، بالنظر إلى أن العلاقة بين القياديين دخلت في غشت الماضي دائرة السجال العلني عقب انتشار تسجيل صوتي منسوب إلى الطالبي العلمي، تحدث فيه عن استقطاب منتخبين وبرلمانيين من «الأحرار» نحو «البام»، كما وجه انتقادات إلى لقجع بشأن إمكانية توليه حقيبة الاقتصاد والمالية، قائلاً إن حقيبة المالية لن تكون من نصيبه.

وبعد مرور أسابيع على ذلك السجال، وجد الطرفان نفسيهما اليوم في موقع مختلف، بعدما انتقلت العلاقة بين «البام» و«الأحرار» من أجواء التنافس الانتخابي والتراشق السياسي إلى طاولة المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. ويأتي ذلك في سياق جديد فرضته نتائج الانتخابات، حيث أصبح البحث عن مكونات الأغلبية المقبلة محوراً للمشاورات التي تقودها المنصوري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *