زايوتيفي – متابعة
وبحسب معطيات أوردتها مصادر خاصة، فإن المشتبه فيه الموقوف يملك مقهى للشيشا بكورنيش طنجة، ويُشتبه في أنه استعان بأشخاص مقيمين في هولندا، دخلوا إلى المغرب بصفة سياحية، لتنفيذ عملية الاختطاف وتصوير شريط فيديو للضحية، الذي يقيم بدوره في هولندا.
وتواصل المصالح الأمنية البحث عن عدد من المشتبه فيهم الذين يُعتقد أنهم غادروا مسرح الجريمة أو لا يزالون في حالة فرار، فيما تحاول التحقيقات الكشف عن الدوافع الحقيقية وراء العملية، خاصة في ظل وجود امتدادات محتملة خارج المغرب. ولا تستبعد المعطيات الأولية فرضية ارتباط القضية بشبكات إجرامية عابرة للحدود، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية.
وتأتي هذه القضية في سياق عمليات أمنية استهدفت شبكات إجرامية مرتبطة بهولندا، من بينها تفكيك شبكة بمراكش تضم 13 شخصاً جرى توقيف عدد منهم بناء على مذكرات بحث دولية، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بغسل الأموال وترويج المخدرات وإدخال عملات أجنبية إلى المغرب دون ترخيص. وقد أسفرت القضية عن أحكام قضائية تراوحت بين سبع وعشر سنوات سجناً، من بينها حكم بثماني سنوات حبسا نافذاً في حق صاحب مقهى معروف بطنجة.
وتعكس هذه العمليات استمرار المصالح الأمنية المغربية في ملاحقة الشبكات الإجرامية ذات الامتدادات الدولية، خصوصاً تلك التي تنشط بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية. كما تواصل الأجهزة المختصة تعقب مشتبه فيهم آخرين، في وقت تشير فيه المعطيات إلى وجود أفراد مرتبطين بهذه الشبكات في مدن مغربية، من بينهم طنجة والدار البيضاء، بينما تبقى نتائج التحقيقات القضائية هي الكفيلة بتحديد المسؤوليات والدوافع والارتباطات المحتملة في قضية الاختطاف.