من بروكسيل إلى العروي.. ساعة انتظار للحقائب تكشف «الفرق في الصبر» لو كان العروي «كانت تقوم القيامة»

29 أغسطس 2026 8:23 مساءً

زايوتيفي – متابعة

في مشهد قد يبدو عادياً داخل مطار بروكسيل، وجد عدد من المسافرين أنفسهم أمام انتظار طويل لتسلّم حقائبهم، بعدما مرت حوالي ساعة دون أن تصل الأمتعة إلى السير المخصص لها.

ورغم طول الانتظار، يقول أحد المسافرين إن الأجواء ظلت هادئة، دون صراخ أو احتجاجات أو تجمعات غاضبة أمام شبابيك المطار.

ويضيف المسافر، بسخرية واضحة: «هنا في مطار بروكسيل، ساعة ونحن ننتظر الحقائب وما زلنا ننتظر… والكل هادئ، لا أحد يحرك لسانه».

لكن المقارنة مع مطار العروي جاءت حاضرة بقوة، حيث تابع قائلاً: «لو وقع هذا التأخير في مطار العروي، لوقع الهرج والمرج، وتسمع من كل جهة: نشين ذيها!»

وتحولت الواقعة إلى مفارقة طريفة بين مطارين، بعدما اعتبر المسافر أن ساعة الانتظار في بروكسيل مرت وسط هدوء تام، بينما قد يتحول التأخير نفسه في مطار العروي إلى حديث واسع بين المسافرين.

وبين «ساعة الانتظار» و«نشين ذيها»، يبقى السؤال الطريف: هل المشكلة في طول الانتظار… أم أن مسافري العروي ببساطة نفاد صبرهم أسرع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *