أكثر من 156 ألف مغربي طرقوا باب التسوية في إسبانيا.. ثاني أكبر جنسية ضمن المتقدمين.

29 أغسطس 2026 7:20 مساءً

زايوتيفي – متابعة

كشفت أحدث المعطيات الرسمية المتعلقة بعملية التسوية الاستثنائية للمهاجرين في إسبانيا عن حضور لافت للمغاربة، بعدما شكلوا 13.3 في المائة من مجموع الطلبات المقدمة، ليحتلوا بذلك المرتبة الثانية بين الجنسيات الأكثر إقبالاً على الاستفادة من هذه العملية.

وبلغ العدد الإجمالي للطلبات المسجلة خلال فترة استقبال الملفات مليوناً و174 ألفاً و978 طلباً، ما يعني، بناءً على النسبة المعلنة رسميًا، أن عدد الطلبات المقدمة من طرف مغاربة يقدر بحوالي 156 ألف طلب.

وجاء المغاربة في المرتبة الثانية مباشرة بعد الكولومبيين، الذين استحوذوا على 25.9 في المائة من مجموع الطلبات، فيما حل الفنزويليون في المرتبة الثالثة بنسبة 11.8 في المائة، يليهم القادمون من البيرو بنسبة 8.8 في المائة، ثم هندوراس بنسبة 4.9 في المائة.

وتبرز هذه الأرقام حجم الجالية المغربية الموجودة في إسبانيا، كما تكشف عن عدد كبير من المغاربة الذين كانوا ينتظرون فرصة لتسوية وضعيتهم القانونية والانتقال إلى الإقامة والعمل بصورة نظامية.

وكانت السلطات الإسبانية قد فتحت باب تقديم طلبات التسوية الاستثنائية في 16 أبريل، قبل إغلاقه يوم 30 يونيو 2026، وسط إقبال تجاوز بكثير التقديرات التي كانت متداولة قبل انطلاق العملية.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الغالبية الساحقة من المتقدمين توجد في سن العمل، إذ يمثل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 سنة حوالي 87 في المائة من مجموع طالبي التسوية، بينما يقل عمر نحو ستة من كل عشرة متقدمين عن 34 سنة.

وعلى مستوى توزيع الملفات داخل إسبانيا، سجل إقليم كتالونيا أكبر عدد من الطلبات بأكثر من 257 ألف ملف، متبوعاً بمدريد بأكثر من 202 ألف، ثم فالنسيا بنحو 167 ألفاً، والأندلس بأكثر من 161 ألف طلب.

وتمنح عملية التسوية فرصة مهمة لآلاف المغاربة للانتقال من وضعية الإقامة غير النظامية إلى وضع قانوني يتيح لهم الاندماج بصورة أفضل في المجتمع وسوق الشغل الإسباني، شريطة استيفاء الشروط القانونية وقبول ملفاتهم.

ولا يعني رقم 156 ألف مغربي أن جميع هؤلاء حصلوا بالفعل على التسوية النهائية، إذ يتعلق الأمر بتقدير لعدد الطلبات المقدمة من المغاربة بناءً على النسبة الرسمية المعلنة، بينما تخضع الملفات للمعالجة والدراسة قبل صدور القرارات النهائية بشأنها.

وتظل نتائج معالجة هذه الملفات محط اهتمام كبير لدى آلاف الأسر المغربية، خاصة مع قوة الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين المغرب وإسبانيا والحضور الكبير للجالية المغربية في مختلف المدن والأقاليم الإسبانية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *