بعد فترة انخفاض.. أسعار البيض ترتفِع من جديد

5 أغسطس 2026 7:27 مساءً

زايوتيفي – متابعة

عادت أسعار البيض إلى الارتفاع في الأسواق المغربية بعد أسابيع من التراجع الذي أنعش الطلب ورفع وتيرة الاستهلاك، في تطور أعاد الضغوط إلى القدرة الشرائية للأسر، ودفع عدداً من المستهلكين إلى تقليص الكميات المقتناة، وسط توقعات باستمرار المنحى التصاعدي خلال الفترة المقبلة.

وأكد عدد من مهنيي بيع البيض أن سعر البيع بالجملة ارتفع بشكل ملحوظ، إذ انتقل ثمن “البلاطو” من مستويات تراوحت بين 360 و400 درهم إلى ما بين 480 و540 درهماً، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار البيع بالتقسيط، التي تراوحت بين 1.16 و1.18 درهم للبيضة الصغيرة، وقد تصل إلى نحو 1.22 درهم للبيضة الكبيرة.

وأوضح المهنيون أن الأسعار الحالية لا تزال أقل من المستويات القياسية التي سجلها البيض في فترات سابقة، حين تجاوز سعر البيضة 1.40 درهم، معتبرين أن تلك الأسعار كانت استثنائية. غير أنهم رجحوا إمكانية تسجيل زيادات إضافية مع تراجع درجات الحرارة وانخفاض الإنتاج.

وأرجع المتحدثون هذا الارتفاع إلى تراجع حجم الإنتاج مقارنة ببداية فصل الصيف، حيث كانت وفرة العرض قد ساهمت في خفض الأسعار وتنشيط المبيعات. أما حالياً، فإن تقلص الكميات المعروضة في الأسواق أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، الأمر الذي انعكس على الأسعار.

وفي المقابل، أكد مستهلكون أن الزيادة الأخيرة دفعتهم إلى تغيير عاداتهم الشرائية، بعدما كانوا يقتنون أطباقاً كاملة من البيض خلال فترة انخفاض الأسعار، بينما أصبحوا اليوم يكتفون بكميات محدودة لا تتجاوز 10 أو 15 بيضة لتغطية احتياجاتهم الأساسية.

وأشار عدد منهم إلى أن الأسر اعتادت خلال الأشهر الماضية على أسعار تراوحت بين 1 و1.20 درهم للبيضة، ما جعل الزيادة الأخيرة تبدو كبيرة بالنسبة لميزانياتها، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، مطالبين المنتجين والفاعلين في القطاع بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين والعمل على الحد من الزيادات.

ويرى تجار أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى تراجع الطلب بشكل أكبر، إذ إن المستهلكين يميلون إلى شراء البيض بكميات أكبر عندما تكون الأسعار منخفضة، بينما ينخفض الإقبال بشكل واضح مع كل زيادة جديدة، وهو ما قد يؤثر على وتيرة المبيعات خلال الأسابيع المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *