زايوتيفي.نت
في أجواء تربوية مفعمة بالفخر والاعتزاز، واحتفاءً بقيم التميز والاجتهاد، نظمت ثانوية حسان بن ثابت بمدينة زايو، حفلًا تكريميًا لفائدة التلميذات والتلاميذ المتفوقين، وذلك في إطار تشجيع التفوق الدراسي وتحفيز المتعلمين على مواصلة البذل والعطاء، انسجامًا مع التوجهات التربوية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتميز والرفع من جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق تنزيل عدد من المقتضيات المرجعية المؤطرة للمنظومة التربوية، والتي تجعل من تشجيع المتعلمين وتحفيزهم على الاجتهاد إحدى الركائز الأساسية للارتقاء بالمردودية الدراسية، وإشاعة روح التنافس الإيجابي بين التلميذات والتلاميذ.
وعرف الحفل حضور الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، إلى جانب ممثلي جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ، وعدد من الأسر وأولياء الأمور، الذين تقاسموا مع أبنائهم لحظات التكريم والاحتفاء بما حققوه من نتائج متميزة خلال الأسدوس الأول من الموسم الدراسي 2026-2027.
وافتُتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم تحية العلم وترديد النشيد الوطني، في أجواء جسدت قيم الانتماء الوطني وروح المسؤولية، قبل أن تنطلق فقرات الحفل بكلمات رسمية أكدت جميعها على أهمية الاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف التلميذات والتلاميذ، واعتبار التفوق الدراسي رافعة أساسية لبناء أجيال قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع.
وفي كلمته بالمناسبة، هنأ جمال فنيش، مدير الثانوية التأهيلية حسان بن ثابت التلميذات والتلاميذ المتفوقين على النتائج التي حققوها، معبرًا عن اعتزازه بالمستوى الذي أبانوا عنه، ومؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، وإنما هو ثمرة اجتهاد متواصل، وانضباط داخل الفصول الدراسية، ومواكبة مستمرة من طرف الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب الدعم الذي وفرته الأسر لأبنائها.
كما أشاد مدير المؤسسة بالدور الكبير الذي يقوم به نساء ورجال التعليم داخل المؤسسة، مثمنًا ما يبذلونه من جهود يومية في سبيل الارتقاء بالمستوى الدراسي للتلاميذ، وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
من جانبه، نوه رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ بالمبادرة، معتبرًا أن الاحتفاء بالمتفوقين يمثل رسالة قوية إلى جميع المتعلمين مفادها أن الاجتهاد والمثابرة يجدان دائمًا التقدير والاستحقاق. كما أكد أن الأسرة تظل شريكًا أساسيًا في إنجاح العملية التعليمية، من خلال مواكبة الأبناء وتوفير الظروف الملائمة لتحصيلهم الدراسي.
وأشار المتدخلون إلى أن النتائج المشرفة التي حققتها المؤسسة تعكس ثمرة العمل الجماعي، وتضافر جهود مختلف الفاعلين داخل المنظومة التربوية، من إدارة وأطر تعليمية وأسر، وهو ما يستوجب مواصلة العمل بنفس الجدية والمسؤولية من أجل تحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة.
وشهد الحفل توزيع شواهد تقديرية وجوائز تحفيزية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، وسط تصفيقات الحاضرين، الذين عبروا عن اعتزازهم بما حققه المحتفى بهم من نتائج مشرفة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكل حافزًا قويًا على مواصلة الاجتهاد، وترسيخ ثقافة التميز داخل الوسط المدرسي.
واختُتم الحفل وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، حيث أجمع الحاضرون على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات التربوية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الدافعية نحو التعلم، وغرس قيم المثابرة والتنافس الشريف، وتشجيع التلميذات والتلاميذ على تحقيق المزيد من النجاحات، بما ينعكس إيجابًا على جودة التحصيل الدراسي ويعزز مكانة المؤسسة كفضاء للتفوق والإبداع وصناعة التميز.