زايوتيفي – متابعة
يقترب نهائي كأس العالم 2030 من أراضي المملكة المغربية بعد الوقائع الأخيرة التي شهدتها إسبانيا.
وشهدت مباراة إسبانيا الودية ضد منتخب مصر الثلاثاء الماضي حدثا لا رياضيا، حطم كل المساعي الإسبانية للفوز بشرف تنظيم المباراة النهائية لكأس العالم.
ورفع الجمهور الإسباني وردد باللسان، ما مضمونه أن من لم يقم من مقعده لتشجيع إسبانيا فهو مسلم، بالقول:””المسلم هو من لا يقفز”.
ويعتبر اللفظ المذكور إساءة للمسلمين وللإسلام كديانة، بل خطاب كراهية تشجبه الفيفا وتمنع البلدان التي يرفع جمهورها تلك الهتافات من تنظيم المسابقات الكبرى.
ويضم دفتر تحملات تنظيم كأس العالم، نقطة مهمة مفادها احترام الأديان والآخر مهما كان لونه ودينه وشكله، خاصة أن مباريات كأس العالم تشارك فيها منتخبات من مختلف القارات وتعتنق عدة أديان.
ويعي الإسبان، خطورة ما وقع في مباراة إسبانيا ومصر بلعب إرديسي ببرشلونة، مما دفع السياسيين والرياضيين وحتى الأندية إلى شجب ما وقع، وعيا منهم بخطورة ذلك وتأثيره على حظوظ الدولة الإيبرية في تنظيم المباراة النهائية لكأس العالم.
وعلى نقيض ذلك، يجني المغرب ويكسب الأرقام، حيث ينوي تنظيم المباراة النهائية في أكبر ملعب يتم بناؤه الآن ببن سليمان، زذ على ذلك انفتاح المغرب على كل الأديان، حيث يعيش في المملكة اليهودي والنصراني وغيرهم دون أي إشكال


كورونا تواصل التفريخ المقلق في جميع جهات المملكة…جغرافيا الفيروس
اعتزال صاحب أسوأ هدف عكسي في تاريخ الكرة المغربية
بعد اتهامه رسميا بمحاولة الاغتصاب.. هل سيتمكن “حكيمي” من...