زايوتيفي – متابعة
علمت زايوتيفي من مصادرها الخاصة أن حزب الاستقلال بإقليم الناظور يعيش على وقع احتقان داخلي متصاعد، بسبب خلافات مرتبطة بملف التزكيات الانتخابية وإعادة تشكيل الهياكل التنظيمية، ما دفع عدداً من الأعضاء والمنخرطين بكل من أولاد ستوت والعروي إلى التلويح بتقديم استقالات جماعية من الحزب.
وحسب ذات المصادر، فإن حالة التوتر بلغت ذروتها بجماعة أولاد ستوت، حيث يطالب عدد من الاستقلاليين بضرورة منح تزكية الترشح للانتخابات البرلمانية إلى رئيس الجماعة سعيد التومي، معتبرين أن ذلك يدخل في إطار “المنطق التنظيمي” و”الشرعية المحلية”، بحكم حضوره داخل المنطقة وقاعدته الانتخابية.
وأوضحت المصادر أن أعضاء ومنخرطي الحزب بأولاد ستوت يرفضون بشكل قاطع أي توجه لمنح التزكية إلى رفيق مجعيط، الذي تقول المصادر إنه يحظى بدعم المفتش الإقليمي بالناظور وعدة شخصيات أخرى، الأمر الذي اعتبره الغاضبون “فرضاً للأسماء من خارج الإرادة المحلية”، وهو ما دفعهم إلى التهديد بتقديم استقالة جماعية في حال تم تجاهل مطالبهم.
وفي سياق يزيد من تعقيد الوضع، سجلت الساحة السياسية المحلية، يوم أمس، ظهوراً علنياً لرئيس جماعة أولاد ستوت التومي بمدينة العروي إلى جانب قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك خلال حضورهم مناسبة افتتاح مطعم ومقهى فاخر بالمدينة، ما اعتبرته مصادر سياسية مؤشراً واضحاً على وجود تقارب وتحركات سياسية قد تفتح الباب أمام تغييرات مفاجئة في التحالفات.
أما بمدينة العروي، فقد أكدت المصادر ذاتها أن عدداً من نشطاء وأعضاء حزب الاستقلال عبروا عن غضبهم بسبب ما وصفوه بـ”الإقصاء” و”التهميش”، خاصة مع اقتراب موعد تجديد الكتابة المحلية نهاية هذا الأسبوع، حيث اعتبر هؤلاء أن أسماءهم غير ممثلة في التشكيلة المرتقبة، ما دفعهم بدورهم إلى التهديد بالاستقالة والانسحاب من العمل الحزبي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المرحلة القادمة قد تعرف إعادة رسم الخريطة السياسية والتحالفات على مستوى الإقليم، خصوصاً في ظل التحركات التي بدأت تبرز بشكل علني بين عدد من الفاعلين المحليين وأحزاب منافسة، ما ينذر بتطورات سياسية غير متوقعة خلال الأيام القليلة المقبلة


هام للمغاربة.. هذا هو موعد العودة إلى اعتماد التوقيت...
زيادات في سعر زيت الزيتون و العجائن والسميد