زايوتيفي – متابعة
قررت الحكومة الروسية تمديد الحظر المؤقت على تصدير الديزل ووقود السفن من قبل المنتجين حتى نهاية أكتوبر المقبل لضمان استقرار السوق المحلية.
أفاد بذلك بيان لمجلس الوزراء الروسي، الأربعاء، تزامنا مع تقارير إعلامية تفيد بتضرر قطاع الطاقة بسبب استهداف مسيرات أوكرانية البنية التحتية للطاقة في روسيا.
وأوضح البيان أن هذا القرار يأتي للحفاظ على استقرار سوق الوقود المحلي، خاصة في ظل ازدياد الطلب على وقود السيارات خلال موسم الحصاد.
وفي أغسطس/آب الماضي مددت الحكومة الروسية حظر تصدير الديزل ووقود السفن وزيت الغاز حتى 30 سبتمبر، في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على استقرار سوق الوقود المحلية.
وأفادت الحكومة آنذاك بأن حظر تصدير البنزين سيستمر حتى 31 يناير 2027، فيما ستظل القيود المفروضة على تصدير وقود الطائرات سارية حتى 30 نوفمبر القادم.
وكانت الحكومة الروسية قد فرضت حظرًا على تصدير البنزين ووقود الديزل اعتبارًا من 8 يوليوز الماضي، ضمن إجراءات تهدف إلى ضمان استقرار إمدادات السوق المحلية.
ويأتي القرار في ظل اضطرابات تواجه قطاع التكرير الروسي جراء هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة، إذ اضطرت 3 من أكبر 6 مصاف روسية منتجة للديزل إلى خفض إنتاجها بشكل كبير أو وقف عملياتها خلال سبتمبر الجاري بسبب أضرار ناجمة عن تلك الهجمات، وفق تقارير إعلامية.
وكانت روسيا تقليديا ثاني أكبر مصدر للديزل عالميا بعد الولايات المتحدة، وبالتالي فالقرار يتجاوز أثره السوق الروسية إلى سوق الوقود العالمية.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير 2022 هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة «تدخلًا» في شؤونها، وفقا للأناضول.