اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 - 4:33 مساءً
أخـبـار الـيــوم
زايو تحتضن النسخة الرابعة من بطولة “شرق فوت” وسط مشاركة واسعة لفرق جهة الشرق      عطلة استثنائية للبنوك بالمغرب يوم 29 ماي 2026 بمناسبة عيد الأضحى      ابتدائية الناظور تتابع “شناقة” في حالة سراح إثر حملة للدرك الملكي بسوق العروي      بعد ظهور أسراب الحشرات بعدة مدن.. خبراء يفسرون الظاهرة التي أثارت انتباه المغاربة      اجتماع تنسيقي بجماعة زايو لتعزيز النظافة استعداداً لعيد الأضحى وتعبئة شاملة لضمان جمالية المدينة      عقب العفو الملكي.. الرئيس السنغالي يستقبل المشجعين المفرج عنهم      الفواتير المزورة تستنفر إدارة الجمارك      السلطة المحلية وجماعة زايو تهيئان مصلى المدينة استعداداً لصلاة عيد الأضحى      نهضة زايو يسقط داخل قواعده أمام نهضة مرتيل (0-1) في مواجهة متوترة تُفجّر الغضب      الشرطة القضائية بزايو تطيح بـ“نينجا التروتينيت” بعد سلسلة سرقات هزّت المدينة     
أخر تحديث : الثلاثاء 29 أبريل 2025 - 5:41 مساءً

حاملي السلاح الأبيض في الشارع العام.. محامي: الأسرة تتحمل المسؤولية والمخدرات هي السبب !!

زايوتيفي – متابعة

قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن حمل الأسلحة البيضاء “أصبح ظاهرة خطيرة”، مشيرا إلى حوادث مؤسفة؛ مثل قطع يد شرطي في أكادير وتشويه وجوه فتيات.

وأوضح وهبي أمس بالبرلمان، أن الأحكام القضائية “بدأت تضرب بيد من حديد في هذا الموضوع، مضيفا أن مشروع قانون المسطرة الجنائية الجديد توسع في تعريف السلاح ليشمل أي أداة قد تُستخدم للإيذاء، حيث تم الانتقال من المادة 507 إلى المادة 303 مكرر مع تشديد العقوبات.
وتفاعلا مع تصريح الوزير قال نجيب البقالي، المحامي بالهيئة الدار البيضاء، “استغرب من دعوة وزير العدل إلى تشديد العقوبة على حاملي السلاح الأبيض، مبرزا أن الغالبية العظمى من هؤلاء هم من القاصرين أو الشباب الذين بلغوا سن الرشد الجنائي حديثا، هم في حاجة إلى التربية والاحتضان، وليس فقط إلى العقاب. بل الأسرة والمدرسة مطالبتان بلعب دورهما في التوجيه والتأطير”.

وأضاف البقالي في تصريح صحفي “ما يحصل اليوم هو نتيجة فشل للمنظومة التربوية والاجتماعية، وحتى السياسية، حيث عجزنا عن تقديم نموذج يحتذى به لهؤلاء الشباب. ووزير العدل يعلم جيدا أن المنظومة الجنائية المغربية متشددة أصلا من حيث العقوبات، وأن العقوبات البديلة جاء من أجل التخفيف من الاكتظاظ داخل السجون”. مشيرا، إلى أن القضاء المغربي، في ممارسته لتفريد العقاب، غالبًا ما يميل إلى تشديد العقوبات، رغم أن هذا الخيار لم يكن دائمًا رادعا، وهو ما يدفع إلى البحث عن مقاربات بديلة تأخذ بعين الاعتبار الفئة العمرية المستهدفة، وانتشار أنواع جديدة من المخدرات التي دمّرت فئات واسعة من الشباب المغربي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات