زايوتيفي – متابعة
قال عبد الله بوانو، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة تعكس، حسب قراءته الأولية، استعادة جزء من موقعه السياسي، بعدما ضاعف عدد مقاعده أربع مرات مقارنة بنتائج انتخابات 2021.
وأوضح بوانو في تصريح للصحافة على هامش المجلس الوطني للحزب ببوزنيقة، اليوم السبت، أن هذه النتائج تحققت بفضل جهود أعضاء الحزب والجولات التي قام بها الأمين العام عبر مختلف ربوع المملكة، معتبرا أن ذلك ساهم في رفع نسبة المشاركة وفي تحسين حصيلة الحزب الانتخابية. وأضاف أن النتائج الحالية تؤكد، وفق قراءته، أن حصيلة 2021 لم تكن تعكس بشكل حقيقي موقع الحزب ودوره وقوته السياسية، وأن العدالة والتنمية تمكن من استعادة جزء من حضوره بفضل عمله خلال المرحلة الماضية.
وفي ما يتعلق بالتموقع السياسي للحزب بعد إعلان النتائج، قال بوانو إن القراءة الأولية داخل الحزب تتجه نحو اختيار المعارضة، بالنظر إلى احتلال العدالة والتنمية المرتبة الرابعة بـ54 مقعدا، خلف الأحزاب الثلاثة المتقدمة في النتائج. وأوضح أن الحزب يستعد للدفاع عن ثوابته ومواقفه وبرنامجه من موقع المعارضة، مشيرا إلى أن المعارضة منصوص عليها دستوريا، في انتظار استكمال المسار الدستوري المتعلق بتعيين رئيس الحكومة وبدء المشاورات.
وأكد المتحدث أن هذا التوجه لا يشكل قرارا نهائيا بعد، موضحا أن الأمانة العامة للحزب قررت عقد المجلس الوطني للنظر في نتائج الانتخابات ودراستها من الناحية السياسية، واتخاذ القرار النهائي بشأن تموقع الحزب خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن التعبير الأولي عن التوجه نحو المعارضة صدر عن الأمين العام، بينما يظل القرار النهائي من اختصاص المجلس الوطني.