اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 - 7:25 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 13 نوفمبر 2025 - 2:39 صباحًا

باشا مدينة زايو يعقد لقاءً تشاورياً مع المجتمع المدني ضمن إعداد البرامج التنموية الجديدة في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية

زايوتيفي – مصطفى لزعر

في خطوة هامة تجسد الانخراط الفعلي في “الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة”، وعملاً بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة زايو، لقاءً تشاورياً محورياً جمع مختلف الفاعلين و ممثلي ورؤساء الجمعيات المدنية بمدينة زايو ،حيث كان هدف اللقاء واضحاً بلورة رؤية تنموية جديدة تستجيب للتطلعات المشروعة للساكنة وتكرّس مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية.
وترأس هذا الاجتماع الهام باشا المدينة، إلى جانب قائدا الملحقتين الاداريتين الأولى والثانية، وبحضور فعاليات وازنة من المجتمع المدني مما عكست على أجواء اللقاء تفاعلاً جاداً ومسؤولاً، تجسد في مداخلات متنوعة أكدت بالإجماع على الأهمية القصوى لإشراك كل مكونات الطيف المحلي في صياغة التصورات التنموية.
ويأتي هذا اللقاء انسجاماً تاماً مع الرؤية الاستراتيجية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس، والتي ترتكز على إطلاق جيل جديد من المبادرات التنموية المندمجة، هذه المقاربة تقوم على أساس القرب والتشاور الميداني، وتضع في صلب أولوياتها تحقيق العدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي، وضمان توزيع عادل ومُنصِف للفرص التنموية.

وأجمع المتدخلون خلال اللقاء على ضرورة اعتماد منهج تشاركي فعال يضم السلطات المحلية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، والمواطنين، هذا التشاركية تهدف إلى إعداد مشاريع واقعية تلامس الحاجيات الحقيقية للساكنة، وتنسجم في الوقت ذاته مع التحولات الوطنية الكبرى التي يشهدها المغرب في محاور التنمية المستدامة، والرقمنة، والتحديث الإداري.

ويُعتبر هذا الاجتماع استمراريةً للقاء الأول الذي انعقد يوم الجمعة 7 يونيو الجاري مع فعاليات المجتمع المدني بمقر جماعة زايو، حيث يواصل باشا المدينة سلسلة اللقاأت التواصلية التي تهدف إلى توسيع دائرة التشاور والانفتاح على جميع المكونات المحلية، من أجل بلورة رؤية جماعية تواكب التحولات التنموية التي يعرفها الإقليم.

وعبّر الجميع عن روح المسؤولية والانخراط الإيجابي لإنجاح هذا الورش التنموي الطموح، مؤكدين على أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب تعبئة جماعية وتنسيقاً وثيقاً بين مختلف المتدخلين.

ويُرتقب أن تُتوّج هذه اللقاءات بإعداد خطة تنموية محلية متكاملة ومنسجمة مع التوجهات الوطنية الكبرى، تُترجم على أرض الواقع تطلعات ساكنة الناظور نحو مستقبل أفضل، وتُجسد فعلياً الإرادة الملكية السامية.


أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات