اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 - 5:45 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
زايو تحتضن النسخة الرابعة من بطولة “شرق فوت” وسط مشاركة واسعة لفرق جهة الشرق      عطلة استثنائية للبنوك بالمغرب يوم 29 ماي 2026 بمناسبة عيد الأضحى      ابتدائية الناظور تتابع “شناقة” في حالة سراح إثر حملة للدرك الملكي بسوق العروي      بعد ظهور أسراب الحشرات بعدة مدن.. خبراء يفسرون الظاهرة التي أثارت انتباه المغاربة      اجتماع تنسيقي بجماعة زايو لتعزيز النظافة استعداداً لعيد الأضحى وتعبئة شاملة لضمان جمالية المدينة      عقب العفو الملكي.. الرئيس السنغالي يستقبل المشجعين المفرج عنهم      الفواتير المزورة تستنفر إدارة الجمارك      السلطة المحلية وجماعة زايو تهيئان مصلى المدينة استعداداً لصلاة عيد الأضحى      نهضة زايو يسقط داخل قواعده أمام نهضة مرتيل (0-1) في مواجهة متوترة تُفجّر الغضب      الشرطة القضائية بزايو تطيح بـ“نينجا التروتينيت” بعد سلسلة سرقات هزّت المدينة     
أخر تحديث : الثلاثاء 21 أبريل 2020 - 11:32 مساءً

المجلس العلمي الأعلى يحسم في مكان صلاة التراويح..التفاصيل

متابعة

حسم المجلس العلمي الأعلى الجدل والنقاش المثار بشأن الإجتماع للصلوات، خاصة صلاة التراويح، خلال شهر رمضان الذي سيكون المغاربة على موعد معه خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الصلاة بالمنزل تعوضها، وأن الحفاظ على الحياة مقدم شرعا.

وقال المجلس في بيان له اليوم الثلاثاء، بشأنشهر رمضان “إن الحفاظ على الحياة من جميع المهالك مقدم شرعا على ما عداه من الأعمال، بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات”، مضيفا بأن الإمامة العظمى إمارة المؤمنين رفيقة بنا في حماية حياتنا أولا وفي قيامنا بديننا ثانيا، وهي رقيبة على الوضع الصحي في المملكة، وهي أحرص ما تكون على فتح المساجد من ضمن العودة إلى الحياة العادية متى توفرت الشروط.

وشدد المجلس العلمي الأعلى على أن الأدب مع أحكام الشرع يقتضي الامتثال لأمر إمام الأمة ونصيحته والعمل بتوجيهاته، مبرزا أن العمل مع الله، مهما كان نوع هذا العمل، لايسقط أجره بعدم الاستطاعة حتى ولو كان العمل فرضا، مثل الحج، وكذلك في مختلف رخص الشرع، فبالأحرى ألا يسقط الأجر في ما انعقدت عليه النوايا وتعذر عمليا من أعمال السنة، ومنها صلاة التراويح وصلاة العيد.

وأشار المجلس إلى أن عدم الخروج إلى صلوات التراويح قد يعوضه إقامتها في المنازل فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تخشى عواقب الاختلاط بهم، ومعلوم شرعا أن الجماعة في الصلاة ما زاد على الواحد.

وخلص المجلس إلى أن استحضار الرضا بحكم الله تعالى من شأنه أن يحمي من أي شعور مخالف للأحكام المشار إليها، مهيبا بالناس أن يتوجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لأن يعجل برفع البلاء وكشف الغمة.

وأوضح المجلس العلمي الأعى أنه يستحضر، مع اقتراب شهر رمضان، شهر المبرة والغفران، ما يصاحب إحياء هذا الشهر المعظم، في المملكة المغربية، من مظاهر التدين، لاسيما تتبع الدروس الحسنية المنيفة برئاسة أمير المؤمنين حفظه الله والإقبال على الصلوات في المساجد، وقيام التراويح، واجتهاد العشر الأواخر من الشهر، وما فيها من إحياء ليلة القدر المباركة، ثم الخروج لصلاة العيد.

وأضاف البيان أن المجلس يستحضر هذه المظاهر وبلدنا، من جملة بلدان الدنيا، يعيش أحوال الاحتراز من الوباء وما وجب بسببه من منع التجمعات المنذرة بخطر العدوى المهدد للصحة، بل والمهدد للحياة، الأمر الذي بمقتضاه أصدر المجلس العلمي الأعلى فتوى بناء على طلب أمير المؤمنين، أعزه الله، حيث نصت على ضرورة إغلاق المساجد، وبناء على هذه الضرورة نفسها أوصت السلطات الصحية والإدارية بلزوم المنازل وعدم الخروج إلا عند الحاجة القصوى.

مقروء مرة
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات